الإثنين , 27 أبريل 2026

أوروبا تعيد توزيع اللاجئين… اتفاق على نقل 21 ألف طالب لجوء لتخفيف الضغط

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

في خطوة تهدف إلى تخفيف العبء عن الدول الأوروبية الأكثر تعرضًا لضغط الهجرة، اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على إعادة توطين 21 ألف طالب لجوء داخل الاتحاد، ضمن آلية “التضامن الإلزامي” التي تشكّل أحد أعمدة إصلاح نظام اللجوء الأوروبي لعام 2024.

اتفاق تضامني جديد بأرقام أقل

جاء القرار خلال اجتماع وزراء الداخلية في بروكسل، حيث أُعلن عن إنشاء “صندوق تضامن” يتيح إعادة توزيع طالبي اللجوء وتقديم مساهمات مالية من الدول الأقل تأثرًا.
ووفق الاتفاق، ستوفّر هذه الدول أيضًا 420 مليون يورو لدعم الدول الواقعة على الخطوط الأمامية للهجرة، مثل اليونان وإيطاليا وإسبانيا وقبرص.

ورغم أن الخطة الأصلية للإصلاح الأوروبي تنص على نقل 30 ألف لاجئ سنويًا وتخصيص 600 مليون يورو، فإن هذه الأرقام لن تُطبق قبل دخول الإصلاح حيز التنفيذ في يوليو 2026، ما دفع الدول الأعضاء إلى التوافق على مساهمات أقل مؤقتًا.

من يستفيد من التضامن الأوروبي؟

تشير تقديرات المفوضية الأوروبية إلى أن الدول الأكثر تأثرًا بموجات الهجرة في العام المقبل هي:

  • اليونان

  • قبرص

  • إسبانيا

  • إيطاليا

أما الدول التي يُتوقع منها استقبال جزء من اللاجئين أو دفع مساهمات بديلة ضمن آلية التضامن، فهي:

  • السويد

  • البرتغال

  • هنغاريا

  • رومانيا

  • لوكسمبورغ

موقف ألمانيا لا يزال غامضًا

لم يتضح بعد مقدار المساهمة التي ستقدّمها ألمانيا.
لكن بحسب تحليل للمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية ماغنوس برونر، يمكن لبرلين الاحتجاج بأنها تتحمل أصلًا عبئًا كبيرًا من طالبي اللجوء الذين كان من المفترض أن تستقبلهم دول أخرى، وهو ما قد يعفيها من التزامات مالية أو من استقبال طالبي لجوء إضافيين.

تراجع ملحوظ في عدد طلبات اللجوء

وتشير البيانات الأوروبية إلى انخفاض واضح في عدد طلبات اللجوء المُسجلة في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى النرويج وسويسرا.
ففي النصف الأول من العام الجاري جرى تسجيل 399 ألف طلب لجوء جديد، بانخفاض قدره 114 ألفًا مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، أي ما يعادل تراجعًا بنسبة 23%.

هذا الاتفاق يمثل خطوة جديدة نحو نظام لجوء أوروبي أكثر تنسيقًا، لكنه يفتح أيضًا بابًا واسعًا للنقاش حول مدى كفاية هذه الأرقام في مواجهة تحديات الهجرة المستمرة.


🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!