فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
بدأت النمسا رسميًا العمل بنظام الدعم الجديد “Geräte-Retter-Prämie” الذي حلّ محلّ برنامج “Reparaturbonus” الشهير، لكن بصيغة أكثر تقييدًا تقلّص بشكل كبير نطاق الأجهزة المشمولة بالدعم وقيمة المساهمة المالية.
فوفق النظام الجديد، أصبح الدعم مقتصرًا على الأجهزة المنزلية الأساسية والمستلزمات الصحية فقط، بينما خرجت من دائرة التمويل إصلاحات الهواتف المحمولة، الدراجات، أجهزة الترفيه، والعديد من الأدوات الإلكترونية التي كانت مستفيدة سابقًا. كما استثنت اللائحة الجديدة ما يُعدّ “سلعًا فاخرة” مثل بعض أدوات العناية الخاصة، الأجهزة الثابتة في المباني، أو تلك المرتبطة بإنتاج الكهرباء.
ما الذي يشمله الدعم اليوم؟
بحسب التعديلات الجديدة، يغطي البرنامج إصلاح:
-
الغسالات
-
الثلاجات والمجمّدات
-
الأفران والمواقد
-
المثاقب الكهربائية وأدوات العمل المشابهة
-
الأجهزة الصحية: الكراسي المتحركة، أجهزة التنفس، الأسرة الطبية، أجهزة قياس الضغط وغيرها
أما قيمة الدعم فقد انخفضت من 200 إلى 130 يورو كحدّ أقصى، تُصرف بعد دفع الفاتورة كاملة وإرسالها عبر الموقع المخصص للبرنامج.
كيف يتم الحصول على الدعم؟
يبقى الإجراء كما في السابق:
-
تعبئة النموذج عبر الموقع الرسمي:
www.geräte-retter-prämie.at -
التوجه إلى ورشة الإصلاح المعتمدة.
-
دفع تكاليف الإصلاح كاملة.
-
استلام نصف المبلغ المدفوع لاحقًا، بحدّ أقصى 130 يورو.
وتوضح الجهات المختصة أن الدعم لن يُصرف في الحالات التي تغطيها شركات التأمين أو أي برامج دعم أخرى.
تغيير يثير الجدل
ورغم أن الحكومة ترى في النظام الجديد خطوة لترشيد الإنفاق وتعزيز الاستدامة، إلا أن تقليص نوعية الأجهزة واستبعاد الدراجات والهواتف المحمولة—الأكثر طلبًا على الدعم—قد أثار انتقادات واسعة بين المستهلكين والمصلحين على حد سواء، الذين يرون أن القرار سيحدّ من هدف البرنامج الأصلي المتمثل في مكافحة النفايات الإلكترونية.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار