فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
وافقت الولايات المتحدة على صفقة بيع أسلحة لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، في أكبر صفقة من نوعها، في ظل تصاعد المخاوف من غزو صيني محتمل للجزيرة. وتشمل الحزمة أنظمة صواريخ متحركة “هيمارس”، مدافع “هاوتزر”، صواريخ مضادة للدبابات “جافلين”، وطائرات مسيرة من طراز “ألتيوس”، إضافة إلى قطع غيار لمعدات عسكرية أخرى.
وتأتي الصفقة بعد لقاء الرئيسين ترامب وشي جين بينغ في كوريا الجنوبية واتفاقهما على هدنة في الحرب التجارية، ما يهدد إعادة الانفراجة في العلاقات الأمريكية الصينية. وتخطط تايبيه لتعزيز قدراتها الدفاعية وإنفاق 40 مليار دولار خلال السنوات الثماني المقبلة على تطوير الأسلحة والتدريب العسكري، بالتعاون مع واشنطن.
وقال المحللون إن الصفقة تهدف إلى تعزيز ثقة تايوان في التزام إدارة ترامب بمساعدتها على الدفاع عن نفسها، وتوفير أسلحة سبق اختبارها في أوكرانيا لتعزيز قدراتها الدفاعية غير المتكافئة والحفاظ على الردع عبر مضيق تايوان.
من جهتها، أدانت الصين الصفقة، ووصفتها بأنها محاولة لدعم استقلال تايوان، محذرة من أنها ستتخذ “إجراءات قوية” لحماية سيادتها، مؤكدة أن تايوان تمثل “خطاً أحمر أساسياً” في العلاقات الصينية الأمريكية. وأشارت إلى أن الجيش الصيني سيكثف تدريباته ويستعد لأي تهديد محتمل.
وتعمل تايوان على تطوير استراتيجيات حرب غير متكافئة، باستخدام أسلحة متنقلة وصواريخ دقيقة وصواريخ طائرات مسيرة، بهدف ردع أي هجوم صيني محتمل، مع تعزيز الدفاع المدني وتجهيز القوات المسلحة. وأجرت هذا العام تدريبات واقعية لمحاكاة سيناريوهات الحرب، بما في ذلك استخدام صواريخ هيمارس الأمريكية لأول مرة.
وتتصاعد التوترات الإقليمية بشكل متزايد، حيث شهدت المنطقة مؤخرًا دوريات مشتركة لطائرات أمريكية ويابانية رداً على المناورات العسكرية الصينية الروسية، ما يعكس تصاعد المخاطر في مضيق تايوان.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار