فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أعلنت إسرائيل عن تخصيص 350 مليار شيكل (نحو 110 مليارات دولار) خلال العقد المقبل لتطوير صناعة أسلحة مستقلة، في خطوة تهدف إلى تقليص اعتماد البلاد على الموردين الخارجيين، بما في ذلك حلفاؤها التقليديون.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال مراسم عسكرية في قاعدة جوية جنوب البلاد:
“لقد صادقتُ على هذا المبلغ لبناء صناعة أسلحة مستقلة لدولة إسرائيل خلال السنوات العشر المقبلة. نريد تقليص اعتمادنا على أي طرف، حتى على الأصدقاء، لضمان تفوقنا في ميادين القتال المستقبلية.”
وتأتي هذه الخطوة بعد عامين من الحرب المتعددة الجبهات التي شهدتها إسرائيل، والتي تعرضت خلالها الموارد العسكرية لضغوط شديدة. كما أوقفت بعض الدول مبيعات الأسلحة لإسرائيل احتجاجًا على ارتفاع عدد الضحايا في غزة، بينما فرضت دول حليفة مثل الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة قيودًا على مراحل معينة من العمليات العسكرية.
ويعتمد الجيش الإسرائيلي حاليًا على جزء كبير من معداته العسكرية المستوردة من الولايات المتحدة، التي تعتبر أكبر مزوّد للمساعدات العسكرية لإسرائيل منذ الحرب العالمية الثانية. وفقًا للكونغرس الأميركي، تلقت إسرائيل في عام 2025 نحو 3.3 مليارات دولار كمساعدات عسكرية، إضافة إلى 500 مليون دولار للتعاون في الدفاع الصاروخي.
ومع ذلك، يبدو أن إسرائيل تتجه نحو الاكتفاء الذاتي والاستقلالية عن الموردين الخارجيين. ففي خطاب ألقاه نتانياهو في سبتمبر في القدس، وصف إسرائيل بأنها أصبحت أكثر عزلة، داعيًا إلى اعتماد نهج “إسبارطة العظمى” في الصناعة الدفاعية لضمان عدم توقف الإمدادات مستقبلاً.
وأشار نتانياهو مؤخرًا إلى أن إسرائيل رسخت مكانتها كـ قوة إقليمية، وفي بعض المجالات كقوة عالمية، مضيفًا:
“السلام يُصنع مع الأقوياء لا مع الضعفاء.”
ووفق بيانات حكومية، ستخصص إسرائيل في 2026 نحو 16% من إنفاقها العام للدفاع، أي ما يعادل 112 مليار شيكل (35 مليار دولار) من أصل موازنة إجمالية تبلغ 662 مليار شيكل، مقارنةً بـ 65 مليار شيكل قبل اندلاع الحرب التي أشعلها هجوم حماس في أكتوبر 2023. بينما ارتفعت النفقات العسكرية في 2025 بشكل كبير من 107 مليارات شيكل إلى 163 مليار شيكل (51 مليار دولار)، بحسب صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار