الخميس , 26 مارس 2026

تكتيك صيني يربك الغرب – تخفي صواريخ نووية خلف رافعات البناء

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

كشفت تحليلات حديثة عن تكتيك صيني مبتكر يربك المجتمع الدولي، يتمثل في إخفاء منصات إطلاق صواريخ باليستية متنقلة تحت ستار رافعات بناء مدنية. تستخدم هذه المنصات، المعروفة باسم “ناقلة–رافعة–قاذفة”، لإطلاق صواريخ دونغفنغ، بما في ذلك صواريخ عابرة للقارات، وفقًا لموقع interestingengineering.

تهدف هذه الحيلة إلى تضليل الأقمار الصناعية والطائرات ووسائل الاستطلاع عن تمييز المنصات العسكرية عن المركبات المدنية. إذ تبدو المركبات كرافعات ضخمة عادية، مزودة بأذرع وأغطية تحاكي معدات شركة زومليون الصينية، ما يسمح لها بالتحرك في الطرق العامة أو التوقف في مناطق صناعية دون إثارة الشكوك.

ويعتمد التكتيك على الخداع البصري، مع الحفاظ على جاهزية المنظومة الصاروخية وقدرتها التشغيلية، ويُعد هذا الأسلوب جزءًا من استراتيجية الصين لتوسيع استخدام منصات صاروخية متحركة بدل الصوامع الثابتة، ما يعزز المرونة ويصعّب على الخصوم تتبعها واستهدافها.

ومع أن استخدام مظاهر مدنية لإخفاء أنظمة عسكرية ليس جديدًا، فإن تطبيقه على صواريخ نووية عابرة للقارات يثير مخاوف خبراء ضبط التسلح من زيادة احتمالية سوء التقدير أو وقوع حوادث في الأزمات، خاصة عند تحرك هذه المنصات قرب مناطق مأهولة بالسكان.

ولم تصدر وزارة الدفاع الصينية أو شركة زومليون أي تعليق رسمي حول هذه المعلومات، بينما تشير تقارير غربية إلى أن الصين تواصل تحديث وتوسيع ترسانتها النووية، في إطار تعزيز قدراتها الردعية ومكانتها الاستراتيجية.


🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.

تحقق أيضًا

ترامب يعلق ضربات الطاقة الإيرانية مؤقتاً وسط تضارب التصريحات وخشية من تصعيد إقليمي

في مشهد يعكس تشابك الأزمات في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء ما وصفه بـ«محادثات جيدة وبنّاءة للغاية» مع إيران، في خطوة مفاجئة

error: Content is protected !!