فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
تواصل موجة البرد القارس إحكام قبضتها على النمسا، مسجلة أدنى درجات الحرارة هذا الشتاء، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر الانزلاق وتعطّل الحركة، بينما اضطرت مدينة لينتس إلى تشغيل كاسحة جليد في الميناء بعد تشكّل طبقات كثيفة من الجليد.
كاسحة جليد في ميناء لينتس
مع تجمّد المزيد من البحيرات والأنهار والبرك، بدأت طبقات الجليد تظهر حتى في نهر الدانوب، لا سيما في مناطق الموانئ.
ولهذا السبب، دخلت كاسحة الجليد “MS Eduard” الخدمة ظهر الخميس في ميناء لينتس.
وبحسب شركة Linz AG، فإن السفينة التي يبلغ وزنها نحو 60 طنًا قادرة على كسر طبقات جليد يصل سمكها إلى 15 سنتيمترًا.
وتحتاج الكاسحة في المتوسط إلى ثلاث ساعات لإبقاء ممرات الملاحة مفتوحة في كل من الميناء التجاري وميناء الوقود.
ليبِناو… قطب البرد في النمسا
سُجلت أدنى درجة حرارة في البلاد فجر الخميس في منطقة ليبِناو–غوغو التابعة لقضاء فرايشتات في إقليم النمسا العليا، حيث بلغت ناقص 27.9 درجة مئوية خلال 24 ساعة فقط، لتصبح أبرد نقطة في النمسا.
وجاءت بلدة بابن كيرشن (قضاء بيرغ) في المرتبة الثانية، مع تسجيل ناقص 19.6 درجة مئوية في ساعات الصباح الباكر.
أرقام تقترب من الأرقام القياسية
وكانت ليبِناو قد شهدت مطلع الأسبوع درجات حرارة قاربت ناقص 25.7 درجة مئوية.
أما الرقم القياسي التاريخي للبرد في النمسا العليا، فيعود إلى يناير/كانون الثاني 1985، عندما سُجلت ناقص 33.2 درجة مئوية في بلدة أسباخ (قضاء براوناو)، وفق بيانات GeoSphere Austria.
تحذيرات من مخاطر الطقس
حذرت هيئة GeoSphere Austria من استمرار الضغط الحراري المرتفع بسبب البرودة في مختلف أنحاء البلاد، مع زيادة خطر الحوادث نتيجة الجليد والانزلاق.
وأشارت إلى احتمال حدوث اضطرابات محلية في حركة السير، خاصة في ساعات الصباح الأولى، سواء على الطرقات أو الأرصفة ومسارات الدراجات.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار