فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التزام الاتحاد الأوروبي بدعم سوريا في مرحلة إعادة الإعمار، وذلك خلال أول لقاء رسمي لها مع الحكومة السورية الانتقالية في العاصمة دمشق، في خطوة تعكس انفتاحًا أوروبيًا حذرًا بعد سنوات من القطيعة والحرب.
وقالت فون دير لاين، في منشور عبر منصة X، عقب اجتماعها مع الرئيس السوري أحمد الشرع، إن الاتحاد الأوروبي سيبذل “كل ما في وسعه” لمساعدة سوريا على النهوض من جديد، مؤكدة استعداد بروكسل لتقديم الدعم في مرحلة ما بعد الحرب.
تعاون وإعمار وملف اللاجئين
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة السورية، تناول اللقاء سبل التعاون المشترك بين الجانبين، وقضايا إعادة الإعمار، إضافة إلى الملفات الإنسانية وقضية اللاجئين السوريين في أوروبا، التي تشكل أحد أبرز التحديات السياسية والإنسانية للاتحاد الأوروبي.
ويُعد الاتحاد الأوروبي أحد أهم المانحين الدوليين لدمشق، وقد قام مؤخرًا برفع العقوبات التي كانت مفروضة على سوريا خلال سنوات الحرب الأهلية، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات السياسية والاقتصادية.
سلام هش رغم الانفتاح الدولي
ويواصل الرئيس أحمد الشرع مساعيه للحصول على دعم دولي واسع لإعادة إعمار البلاد، غير أن المشهد الأمني لا يزال هشًا. فبعد أكثر من عقد من الحرب، يبقى السلام في سوريا قابلًا للانكسار في ظل التوترات الميدانية المستمرة.
وجاءت زيارة فون دير لاين إلى دمشق، برفقة رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، بعد فترة وجيزة من اشتباكات عنيفة في مدينة حلب، حيث دارت معارك لعدة أيام بين قوات الحكومة الانتقالية ومقاتلين أكراد، ما أعاد التذكير بحساسية الوضع الأمني وتعقيداته.
وتعكس الزيارة الأوروبية رغبة واضحة في الانخراط بمرحلة ما بعد الحرب، مع إدراك أن طريق الاستقرار وإعادة البناء في سوريا لا يزال طويلًا ومليئًا بالتحديات.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار