فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أدانت رئاسة الجمهورية النمساوية بشدة أعمال العنف المتصاعدة ضد المتظاهرين في إيران، في وقت تشهد فيه البلاد موجة احتجاجات واسعة دخلت أسبوعها الثاني، وسط تقارير صادمة عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
وبحسب معطيات صادرة عن نشطاء حقوقيين، قُتل حتى يوم الأحد ما لا يقل عن 192 شخصًا منذ اندلاع الاحتجاجات، التي بدأت على خلفية تردي الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تتحول سريعًا إلى تظاهرات جماهيرية واسعة ضد القيادة السياسية في طهران. وفي المقابل، تشير تقارير غير مؤكدة إلى أرقام أعلى بكثير، إذ تتحدث بعض المصادر عن أكثر من ألفي قتيل.
وذكرت صحيفة هويتِه أن القيود المشددة المفروضة على خدمة الإنترنت داخل إيران تعيق بشكل كبير التحقق المستقل من حجم الخسائر البشرية، وتحدّ من قدرة المنظمات الدولية ووسائل الإعلام على الوصول إلى معلومات دقيقة.
وتداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة تظهر أكياس جثث مصطفة داخل وخارج قاعة في مدينة كهرِيزَك (Kahrisak)، في مشاهد مؤلمة بدا فيها أقارب الضحايا وهم يبحثون عن ذويهم المفقودين. واتهمت منظمات حقوقية القوات الأمنية الإيرانية باستخدام الذخيرة الحية ضد متظاهرين سلميين، مستفيدة من انقطاع الإنترنت للتغطية على ما وصفته بـ«انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان».
وفي ضوء هذه التطورات، أدلى الرئيس الاتحادي النمساوي ألكسندر فان دير بيلين بتصريحات رسمية أعرب فيها عن صدمته العميقة من التقارير الواردة بشأن الاستخدام الواسع للعنف ضد المحتجين. ودعا القيادة الإيرانية إلى وقف القتل فورًا، والإفراج عن المعتقلين الذين جرى احتجازهم دون مسوّغ قانوني.
وأكد الرئيس النمساوي أن حقوق الشعب الإيراني الأساسية، بما في ذلك حرية الرأي والتجمع وتكوين الجمعيات، يجب أن تُحترم احترامًا كاملًا، مشددًا على أن الإيرانيين «ليسوا وحدهم»، وأن بإمكانهم الاعتماد على تضامن المجتمع الدولي في سعيهم إلى حياة أكثر كرامة وحرية.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار