فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أطلق الصليب الأحمر النمساوي بالتعاون مع جامعة فيينا الطبية والمستشفى العام بفيينا (AKH)، اليوم الثلاثاء، نداءً عاجلاً للمواطنين للتبرع بالدم، بعد أن وصل المخزون إلى مستويات حرجة في جميع أنحاء البلاد، وسط زيادة كبيرة في الطلب نتيجة حوادث الجليد وانتشار الإنفلونزا.
وأوضح Gerry Foitik، قائد عمليات الإغاثة الفيدرالية في الصليب الأحمر، أن حجم استهلاك وحدات الدم تضاعف خلال أسبوع واحد فقط، داعيًا كل شخص بالغ يتمتع بصحة جيدة إلى التوجه فورًا إلى مراكز التبرع وحجز المواعيد عبر الموقع الإلكتروني Blut.at.
موجة إنفلونزا تضغط على المخزون
تشير بيانات صندوق الضمان الصحي النمساوي (ÖGK) إلى أن موجة الإنفلونزا اجتاحت البلاد بالكامل، مع تسجيل أرقام قياسية في مقاطعات النمسا السفلى، النمسا العليا، تيرول، وسالزبورغ خلال الأسبوع الثاني من يناير، مما قلص أعداد المتبرعين المؤهلين.
فترات انتظار للمتعافين
حددت السلطات الطبية فترات انتظار دقيقة للمتعافين قبل السماح لهم بالتبرع مجددًا:
-
7 أيام بعد عدوى خفيفة (حرارة أقل من 38 درجة)
-
4 أسابيع بعد عدوى شديدة أو بعد الانتهاء من المضادات الحيوية
ارتفاع الطلب في الشتاء
وأوضحت Antonia Müller، مديرة عيادة طب نقل الدم في AKH فيينا، أن الطلب على الدم ارتفع بسبب حوادث السير والإصابات الناتجة عن الثلوج والجليد، إضافة إلى العمليات الجراحية وعلاج الأمراض المزمنة. وأكدت أن المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة هم الأكثر عرضة للخطر خلال مواسم العدوى، ما يزيد حاجتهم للدم.
وأشار Foitik إلى أن وحدة دم واحدة تُطلب كل 90 ثانية في النمسا، مؤكدًا أن الدم لا يمكن تصنيعه مخبريًا وأن مدة صلاحية الوحدات لا تتجاوز 42 يومًا. كما نبه إلى احتمال زيادة فترة الانتظار في مراكز التبرع نتيجة إصابة بعض موظفي الصليب الأحمر بالإنفلونزا.
ويُسمح بالتبرع لكل من يتراوح عمره بين 18 و70 عامًا (وللمرة الأولى حتى سن الستين)، شرط التمتع بصحة جيدة وإحضار هوية سارية المفعول.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار