فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
كشفت وزارة العدل النمساوية، في ردّ برلماني رسمي، عن تفاصيل تتعلق بممارسة الشعائر الدينية داخل السجون، مؤكدة أن النزلاء المسلمين يحصلون على سجاد صلاة توفّره الدولة عند الحاجة، في إطار ضمان حرية العبادة داخل مؤسسات تنفيذ العقوبات.
وأوضحت وزيرة العدل آنا شبورر أن مصطلح “تجهيزات خاصة” لا وجود له من الناحية القانونية في نظام السجون، مشيرة إلى أن ما يُطبّق فعليًا يستند إلى الامتيازات المنصوص عليها في قانون تنفيذ العقوبات، مع التشديد على أن حرية ممارسة الدين تبقى مكفولة حتى في أماكن الاحتجاز.
توفير السجاد عند الطلب
وبحسب توضيحات الوزارة، يُسمح للنزلاء المسلمين باستخدام سجاد صلاة لأداء الصلوات اليومية، حيث تقوم إدارات السجون بشراء هذه السجادات في بعض الحالات وتوفيرها عند الطلب. وتبقى سجاجيد الصلاة ملكًا لجمهورية النمسا، ويُطلب من النزيل إعادتها عند الإفراج عنه أو عند نقله إلى مؤسسة عقابية أخرى، ليُعاد استخدامها من قبل نزلاء آخرين.
كما أشارت الوزارة إلى أن جزءًا من سجاد الصلاة يتم توفيره عبر جهات دينية رسمية، من بينها الهيئة الإسلامية الرسمية في النمسا، إلى جانب مرشدي الشؤون الدينية العاملين داخل السجون.
لا مواصفات خاصة ولا ميزانية منفصلة
وأكدت وزارة العدل أنه لا يحق للنزيل المطالبة بسجاد صلاة بمواصفات أو ألوان أو تصاميم محددة، كما لا تتوفر بيانات دقيقة حول التكلفة الإجمالية لهذه المستلزمات، نظرًا لعدم وجود بند ميزانية مستقل مخصص للنفقات الدينية داخل مؤسسات تنفيذ العقوبات.
وجاء هذا التوضيح ردًا على تساؤلات برلمانية بشأن مدى مراعاة الدولة للاحتياجات الدينية للنزلاء، والحدود الفاصلة بين ضمان حرية المعتقد ومتطلبات النظام والانضباط داخل السجون النمساوية.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار