فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أثارت عودة شرطة نمساوية إلى عملها بعد إدانتها بتهمة نشر محتوى نازي ومعادٍ للسامية موجة جدل واسع في النمسا، خاصة في ضوء العقوبة القضائية التي صدرت ضدها سابقًا.
تفاصيل القضية
خلال تحقيقات أجرتها السلطات حول النشاطات في المشهد اليميني المتطرف، تم ضبط هاتف محمول يحتوي على محادثات حساسة تضمنت نشر أفكار نازية ومعادية للسامية، وشارك فيها موظفون ضمن Landespolizeidirektion Wien، من بينهم شرطة وشرطي آخر في قسم Penzing.
تم تعليق كلاهما عن العمل، ووجهت لهما اتهامات بمخالفة قانون الحظر، وبدأت السلطات إجراءات تأديبية.
الحكم القضائي
في حالة الشرطية، انتهت المحاكمة بإدانتها بتهمة إعادة النشاط النازي، وصدر حكم بالسجن لمدة ستة أشهر مع غرامة مالية قدرها 2,160 يورو.
لكن، حسب قرار المحكمة في Eisenstadt، تم تعليق تنفيذ العقوبة لمدة ثلاث سنوات، بما في ذلك عقوبة فقدان الوظيفة، على أن تكون تحت المراقبة خلال فترة التجربة.
أما الشرطي الآخر، فتم رفع الإجراء التأديبي عنه بعد دفع غرامة مالية، بينما بقيت التفاصيل دقيقة بشأن قيمة العقوبة سرية.
العودة للخدمة
على الرغم من الحكم القضائي، أعادت Landespolizeidirektion Wien الشرطية إلى العمل، بعد أن أكدت السلطات أنه قد تم الانتهاء من الإجراءات التأديبية.
وقالت المديرية:
“تمت معالجة العقوبة المالية في نهاية يناير، وتم رفع التعليق وإعادة الموظفة إلى العمل.”
هذا القرار أثار جدلاً واسعًا حول معايير إعادة التوظيف للموظفين الذين أدينوا بجرائم مرتبطة بالكراهية أو التطرف، وأعاد النقاش حول المسؤولية الأخلاقية والمهنية داخل أجهزة إنفاذ القانون.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار