الإثنين , 27 أبريل 2026

رعب – أم بالتبني تحتجز طفلين في أقفاص لسنوات وتبريرها يثير الصدمة

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

في واحدة من أبشع قضايا إساءة معاملة الأطفال التي هزّت الرأي العام في الولايات المتحدة، كُشف عن تعرض طفلين بالتبني (13 و14 عاماً) لسنوات من الاحتجاز والتجويع داخل أقفاص معدنية على يد والدتهما بالتبني في ولاية Texas.

القضية، التي بدت وكأنها مشهد من فيلم رعب، كشفت تفاصيل صادمة عن حياة يومية من العنف والحرمان عاشها الشقيقان داخل منزل يفترض أن يكون ملاذاً آمناً لهما.

سنوات من الاحتجاز والتجويع

منذ انتقال الطفلين للعيش مع والدتهما بالتبني قبل خمس سنوات، تحولت حياتهما إلى كابوس دائم.

  • احتجاز متكرر داخل أقفاص معدنية

  • حرمان من الطعام

  • ضرب عند محاولة الحصول على الغذاء

وعند تحريرهما من قبل الشرطة، كان وزنهما لا يتجاوز 22 و23 كيلوغراماً، في مؤشر صادم على سنوات من سوء التغذية والإهمال.

كما أظهرت الفحوصات أن الطفلة لم تنمُ بشكل طبيعي خلال تلك السنوات، بينما عانى الشقيقان من أضرار جسدية ونفسية خطيرة.

خلفية صادمة للجانية

الأكثر إثارة للدهشة أن المسؤولة عن هذه الانتهاكات، سوزان هـ. (53 عاماً)، لم تكن شخصية مجهولة، بل كانت تدير سابقاً مركزاً لرعاية الأطفال.

وقد أُدينت مطلع فبراير وحُكم عليها بالسجن لمدة 40 عاماً، فيما يُتوقع أن يعاني الطفلان من آثار نفسية وجسدية طويلة الأمد.

شهادة موجعة

خلال التحقيقات، أدلى الطفلان بشهادات مؤلمة.

وأفادت النيابة في مقاطعة Comal County أن كليهما تحدثا عن الجوع الشديد، وكيف كانا يتعرضان للضرب بالحزام إذا حاولا الحصول على الطعام من المطبخ.

كما كشفت التحقيقات أن الطفلة قضت ما يصل إلى 18 شهراً داخل القفص دون إمكانية استخدام المرحاض.

وقال الشقيق لاحقاً أمام المحكمة:

“كنت فقط أحاول إبقاء نفسي وأختي على قيد الحياة.”

تبرير يثير الغضب

لكن ما أثار موجة أكبر من الغضب كان تبرير المتهمة لأفعالها أمام المحكمة.

إذ زعمت أن الطفلين “مدمنان على السكر”، وأنها احتجزتهما داخل الأقفاص لمنعهما من سرقة الطعام.

تبرير اعتبرته السلطات والرأي العام صادماً وغير إنساني، ولا يمكن أن يبرر سنوات من الانتهاكات الجسدية والنفسية.

نهاية الكابوس

انتهت معاناة الطفلين فقط بعد أن تلقت الشرطة بلاغاً كشف ما كان يحدث داخل المنزل.

القضية أعادت تسليط الضوء على أهمية الرقابة على أنظمة التبني، وعلى المخاطر التي قد تهدد الأطفال حتى داخل البيئات التي يُفترض أنها توفر الرعاية والحماية.


🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!