السبت , 4 أبريل 2026

ماجسترات 48 يحيي 80 عامًا من الخدمة.. فيينا تحتفل بموظفي نظافتها البالغ عددهم 3100

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

تحتفل مدينة فيينا بمرور 80 عامًا على تأسيس دائرة جمع النفايات الشهيرة “Magistratsabteilung 48″، والمعروفة لدى المواطنين بمحبوبيها باسم “باليه الجزر” أو ببساطة “الـ 48″، وذلك في احتفال رسمي يعكس تاريخ هذه الخدمة الحيوية التي بدأت مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية للتعامل مع كميات هائلة من أنقاض الدمار. تأسست الدائرة في الأول من مارس 1946 تحت رعاية عمدة المدينة آنذاك ثيودور كيرنر، وكانت مهمتها الأساسية إزالة نحو 850 ألف متر مكعب من أنقاض الحرب بالإضافة إلى 200 ألف متر مكعب من القمامة المتراكمة في شوارع المدينة، لتتحول من خدمة بدائية تعتمد على العمالة اليدوية وحفر الطوب القديمة إلى نظام متكامل لإدارة النفايات الحديث.

ومع مرور السنوات، توسعت مهام الدائرة لتشمل تنظيف الشوارع، خدمات الشتاء وإزالة الثلوج، المراحيض العامة، إدارة أسطول المركبات البلدية، إلى جانب تقديم استشارات حول إدارة النفايات وإعادة تدويرها ومعالجتها، بالإضافة إلى خدمات سحب السيارات، ومراقبي النفايات “WasteWatcher”، والخدمة المركزية للمفقودات. وفي أواخر الخمسينيات، بدأ التركيز على المعالجة الحرارية للنفايات مع افتتاح أول محطة لحرقها في منطقة Flötzersteig عام 1963، وتبعها لاحقًا فصل الزجاج القديم عام 1977 وإضافة حاويات الورق والمعادن والبلاستيك في منتصف الثمانينيات.

كما شهد زي موظفي الدائرة تحولًا بارزًا، إذ ارتدت ملابسهم اللون الأزرق خلال الثلاثين عامًا الأولى قبل أن تتحول إلى اللون البرتقالي الشهير الذي أصبح رمزيًا لخدمة النظافة في فيينا. ومع التطور الكبير في التقنيات والمعدات، يعمل اليوم حوالي 3100 موظف وموظفة لضمان نظافة المدينة، ليظل “الـ 48″ ركيزة أساسية في حياة السكان اليومية ومثالًا على التطور المستمر للخدمات البلدية منذ عقود.


🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.

تحقق أيضًا

الفيسبوك منصة أم مقصلة رقمية؟ قصة حظر حسابى بسبب الرأي

لم يكن حسابي على فيسبوك مجرد مساحة رقمية عابرة، بل كان وطناً صغيراً يختزن سنوات من الذاكرة والتعب والرأي. هناك، بين منشورٍ وآخر، تركتُ شيئاً من قلبي

error: Content is protected !!