فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أعلن شاب أسترالي يبلغ من العمر 21 عامًا قيام دولة جديدة على ضفاف نهر الدانوب، بين كرواتيا وصربيا، وسماها “الجمهورية الحرة فيرديس”، في خطوة لم تحظ بأي اعتراف دولي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء النمساوية APA.
دولة صغيرة على شريط أرضي غير مطروح للمطالبة
ويقع هذا الشريط الأرضي في منطقة غابات ضيقة، تبلغ مساحتها نحو 75 ملعب كرة قدم. ويقول مؤسس الدولة إن هذه الأرض لا تطالب بها أي دولة بشكل واضح، ولذلك أعلنها من جانب واحد إقليمًا مستقلًا.
هياكل رمزية وجنسية وعملة خاصة
رغم عدم الاعتراف الدولي، أنشأ المشروع هياكل تشبه الدول الحقيقية، تشمل علمًا خاصًا، جوازات سفر مزودة بعلامات أمنية، حكومة وسفراء، إضافة إلى عملة خاصة.
ويؤكد مؤسس المشروع أن أكثر من 400 شخص انضموا إلى الجمهورية الجديدة، بينما تقدم نحو 2800 شخص بطلبات للحصول على جنسيتها.
ويشترط الحصول على جنسية “فيرديس” سجلًا جنائيًا نظيفًا، اجتياز مقابلة شخصية، ودفع رسوم لا تقل عن 350 يورو.
رفض رسمي من كرواتيا
ورفضت السلطات الكرواتية المشروع بشكل قاطع، وتدخلت قوات الأمن عندما حاول مؤسس الدولة ومؤيدوه إقامة مستوطنة في المنطقة، وأوقفت عددًا من المشاركين مؤقتًا قبل ترحيلهم. كما فرضت كرواتيا على مؤسس المشروع حظر دخول مدى الحياة منذ عام 2023، معتبرة أنه يشكل تهديدًا للأمن الداخلي.
دولة في القانون الدولي… هل هي ممكنة؟
من الناحية القانونية، لا تعتبر “فيرديس” دولة وفق القانون الدولي. ويشير خبراء القانون إلى أن إقامة دولة تتطلب وجود إقليم محدد، شعب، وسلطة حاكمة فعالة، معتبرين أن مفهوم “أرض لا تتبع لأي دولة” يكاد لا وجود له في النظام الدولي الحديث.
رؤية مؤسس الدولة
رغم الانتقادات والتحذيرات، يواصل الشاب الأسترالي التمسك بمشروعه، مؤكدًا أنه يسعى على المدى الطويل إلى تحويل فيرديس إلى دولة محايدة، ويأمل أن يعيش فيها مستقبلًا كمواطن عادي ضمن دولته الخاصة.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار