فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أظهرت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة Joanneum Research لصالح وزارة الشؤون الأسرية في النمسا أن التحويلات المالية الحكومية للأسر التي لديها أطفال شهدت زيادة حقيقية في السنوات الأخيرة، نتيجة لمجموعة من الإجراءات تشمل تعديل قيم الاستحقاقات العائلية وإعادة تنظيم منح الدراسة، إلى جانب إدخال علاوة الأطفال وتحديثات على “علاوة الأسرة بلس” وحزمة بدء المدرسة، ما ساهم في دعم الأسر ورفع مستوى المعيشة بشكل ملموس، ولا سيما للفئات ذات الدخل المنخفض.
وأوضح مؤلف الدراسة فرانس بريتنثالير أن التحليل شمل عام 2025 مقارنة بالسنوات 2021 و2023، وبيّن أن الأسر المزدوجة التي لديها طفلان استفادت بمتوسط زيادة 1.9 بالمئة في التحويلات المالية، بينما سجلت الأسر التي ترأسها أحد الوالدين زيادة أكبر بلغت 6 بالمئة، وهو ما يعكس تركيز السياسات على حماية الأطفال من مخاطر الفقر وتعزيز العدالة الاجتماعية، خصوصاً في حدود دخل يصل إلى حوالي 3000 يورو شهرياً، حيث تم استهداف الدعم بشكل أكبر لضمان قدرة الأسر على تلبية احتياجات أطفالها الأساسية.
وأشارت وزير الأسرة كلوديا باور إلى أن النمسا تمتلك نظاماً واسعاً وقوياً لدعم الأسر في ظل التحولات الديموغرافية وانخفاض معدلات المواليد، مؤكدة أن الدولة تأخذ مخاوف المواطنين حول تكاليف تربية الأطفال على محمل الجد وتسعى لتوفير الدعم المالي المتوازن مع تشجيع الأسر على المشاركة في سوق العمل، بحيث يتم ربط الدعم بالعمل لضمان أن الأسر التي تحقق دخلاً أعلى تتمتع أيضاً بمستوى معيشة أفضل، وهو ما يعكس فلسفة الحكومة في الجمع بين الدعم الاجتماعي وتمكين الأسر اقتصادياً.
وتغطي الدراسة حوالي 300 نوع من التحويلات المالية المختلفة، مع محاكاة شاملة لمجموعات متنوعة من الدخل وعدد الأطفال وعدد البالغين في الأسرة، بما يعكس مدى شمولية النظام ودوره في تعزيز الاستقرار المالي للأسر، فيما شددت الوزارة على استمرار تحسين الدعم بما يتوافق مع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية لضمان قدرة الأسر على مواجهة التحديات المعيشية بفعالية.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار