الأحد , 26 أبريل 2026

مطار فيينا يستعد لثورة سفر جديدة: نهاية قاعدة الـ100 مل من السوائل بحلول صيف 2026

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

في خطوة تُعد تحولاً كبيراً في تجربة السفر الجوي، أعلن مطار فيينا الدولي عن بدء مرحلة انتقالية لإلغاء القيود الصارمة المفروضة على السوائل في حقائب اليد، في إطار تحديث شامل لإجراءات التفتيش الأمني يهدف إلى تسهيل حركة المسافرين وتقليل أوقات الانتظار. ووفقاً لإدارة المطار، سيتم رفع الحد الأقصى المسموح به تدريجياً ليصل إلى لترين لكل عبوة بحلول صيف عام 2026، ما يمهد لإنهاء العمل بقاعدة الـ100 مل التي رافقت السفر الجوي لسنوات طويلة.

ويأتي هذا التطور بعد استثمار ضخم بلغت قيمته نحو 25 مليون يورو لتحديث 60 خط تفتيش أمني في مطار فيينا الدولي، حيث يجري تزويدها بأجهزة متطورة تعتمد على تقنية التصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد، وهي تقنية حديثة تتيح فحص محتويات الحقائب بدقة عالية دون الحاجة إلى إخراج السوائل أو الأجهزة الإلكترونية، الأمر الذي من شأنه تسريع إجراءات التفتيش بشكل ملحوظ وتحسين تجربة المسافرين داخل المطار.

وتسمح هذه التكنولوجيا الجديدة للمسافرين بحمل عبوات أكبر تصل سعتها إلى لترين، وهو ما يعني عملياً نهاية عصر الزجاجات الصغيرة والحقائب البلاستيكية الشفافة التي أصبحت جزءاً من إجراءات السفر منذ سنوات. كما ستسهم هذه الخطوة في تقليل الازدحام عند نقاط التفتيش وتخفيف الضغط على الموظفين الأمنيين، إلى جانب تحسين مستوى الأمان بفضل القدرة المتقدمة لهذه الأجهزة على تحليل محتويات الحقائب بدقة عالية.

ورغم هذا التقدم، أكدت إدارة المطار أن قاعدة الـ100 مل ستبقى سارية رسمياً خلال المرحلة الانتقالية إلى حين الانتهاء من تحديث جميع خطوط التفتيش في كافة صالات المطار. كما نصحت المسافرين بضرورة التحقق من القوانين المعمول بها في مطارات الوجهة، إذ قد يتم مصادرة السوائل التي تزيد عن 100 مل في حال عدم توفر هذه التقنية في مطار العودة.

وبهذا القرار، ينضم مطار فيينا إلى مجموعة من المطارات الأوروبية الرائدة التي بدأت بالفعل تطبيق هذه التقنية الجديدة، مثل مطارات لندن وروما وميلانو، في خطوة تعكس توجهاً أوروبياً واسعاً نحو تسهيل إجراءات السفر مع الحفاظ على أعلى معايير الأمن والسلامة، ما يشير إلى أن تجربة السفر الجوي في السنوات المقبلة ستصبح أكثر سلاسة وراحة للمسافرين.

🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!