الإثنين , 27 أبريل 2026

تهديد شامل من ترامب ويصف قادة إيران بالحيونات: فى يوم محطات الطاقة

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشكل غير مسبوق بعد تصريحات مثيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، توعد فيها بـ”تدمير شامل” للبنية التحتية الحيوية في إيران إذا لم تستجب طهران لشروطه قبل الساعة الثامنة مساء بتوقيت واشنطن مساء الثلاثاء المقبل وامتد تهديد ترامب ليشمل قطاعات الطاقة والاتصالات والمياه، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف من اتساع رقعة النزاع وبلوغ مستوى خطير من التصعيد

وفي تصريحات أمام الصحفيين خلال فعالية سنوية في البيت الأبيض، قال ترامب: “نحن نحطم ذلك البلد، ولا نريد أن نفعلها، لكنهم لا يقبلون الواقع وإذا استمروا في العناد فلن يبقى لديهم جسور ولا محطات طاقة ولا شيء”، وأكد دفاعه عن أي ضربات محتملة لمواقع مدنية بالقول إن الحكومة الإيرانية قتلت 45 ألف شخص خلال الشهر الماضي في حين تشير الإحصاءات الرسمية إلى عدد أقل بكثير من القتلى في الاحتجاجات الأخيرة

ورغم التهديدات، رفضت إيران حتى الآن الشروط الأمريكية، مؤكدة امتلاكها أوراق ضغط فاعلة في الحرب المستمرة منذ سبعة أسابيع، ووصف السفير الإيراني خليل شيرغولامي موقف ترامب بأنه “نهج متشدّد غير قابل للحياة” معتبراً أن واشنطن “خان الدبلوماسية ونسف طاولة المفاوضات بالقنابل”، مشدداً على أن إيران لن تثق بالوعود الأمريكية دون ضمانات تحمي سيادتها وحقوقها في الطاقة النووية السلمية

في الوقت ذاته، طرحت باكستان مقترحًا جديدًا تحت مسمى “اتفاق إسلام آباد” يشمل وقفًا فوريًا لإطلاق النار يتبعه اتفاق شامل خلال 15 إلى 20 يومًا، لكن طهران رفضت الصيغة مؤكدة سعيها لإنهاء دائم للعدوان وإنشاء آلية مشتركة تضمن أمن الملاحة في مضيق هرمز وتعويض الخسائر الناتجة عن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية

وتتزامن تصريحات ترامب مع إشارات اقتصادية مثيرة للجدل، إذ ألمح إلى أنه كان سيستولي على النفط الإيراني ويهيمن على مضيق هرمز، قائلاً: “لو كان القرار بيدي لأخذت النفط واحتفظت به وجنيت الكثير من المال، نحن من انتصر”، ما يسلط الضوء على البعد الاقتصادي الاستراتيجي للصراع

ويحذر خبراء القانون الدولي من أن استهداف منشآت مدنية مثل شبكات المياه والكهرباء يعد مخالفة لاتفاقيات جنيف 1949، وقد يؤدي إلى كارثة إنسانية تضاعف من معاناة السكان وتزيد من الغضب الإقليمي والدولي، ما يجعل أي تصعيد إضافي ذو أبعاد قانونية وأخلاقية شديدة الحساسية

وسط هذه التطورات، يبقى الرهان على مبادرات دبلوماسية تحافظ على الأمن الإقليمي وتجنب مواجهة مفتوحة يمكن أن تمتد آثارها إلى استقرار العالم بأسره، في وقت تتزايد فيه أصوات الدعوة لتغليب لغة الحوار على لغة التهديد والضغط العسكري

🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!