فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أكدت وزارة الاندماج في النمسا أن التشدد في منح الجنسية النمساوية أصبح سياسة حكومية راسخة، مشيرة إلى أنه تم سحب أو رفض طلبات تجنيس لأشخاص اعتُبروا “مندمجين ظاهرياً”، لكنهم ارتكبوا مخالفات قانونية، مثل القيادة تحت تأثير الكحول، مؤكدة أن الاندماج السلوكي بات شرطاً أساسياً لا غنى عنه للحصول على الجنسية.
وأوضحت الوزارة أن الالتزام بالقانون واحترام القيم المجتمعية يمثلان معياراً حاسماً في تقييم طلبات التجنيس، مؤكدة أن الاندماج لا يقتصر على تعلم اللغة أو العمل، بل يشمل أيضاً السلوك الشخصي والالتزام بالقوانين النمساوية.
كما أشارت وزارة الاندماج إلى نجاح ما وصفته بـ”النموذج النمساوي”، الذي يحظى حالياً بإشادة دولية، حيث يتم ربط الحصول على المعونات الاجتماعية بمدى الالتزام بالمشاركة النشطة في دورات الاندماج. ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز “المسؤولية الشخصية” لدى المهاجرين، ودفعهم نحو المشاركة الفعالة في المجتمع.
وفي إطار هذه السياسة، أصبح لزاماً على الوافدين الجدد التوقيع على إعلان التزام بالقيم النمساوية كشرط أساسي ضمن إجراءات الاندماج، وهو ما تعتبره الحكومة خطوة مهمة لتعزيز التماسك الاجتماعي وتقليل التحديات المرتبطة بالهجرة.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات شهر أبريل تراجعاً طفيفاً في عدد الأجانب العاطلين عن العمل أو المسجلين في دورات تدريبية، وهو ما اعتبرته السلطات مؤشراً على تحسن تدريجي في دمج اللاجئين والمهاجرين في سوق العمل.
كما أعلن صندوق الاندماج النمساوي (ÖIF) عن إطلاق منصات جديدة للتعلم الذاتي وتنمية المهارات الرقمية في أكثر من 250 موقعاً في أنحاء النمسا، في خطوة تهدف إلى تسهيل الوصول إلى برامج التعليم والتأهيل المهني للمهاجرين واللاجئين.
وتعكس هذه الإجراءات توجهاً حكومياً واضحاً نحو تشديد شروط الاندماج والتجنيس، مع التركيز على الالتزام بالقيم والقوانين كركيزة أساسية للحصول على الجنسية النمساوية، في ظل استمرار الجدل السياسي حول سياسات الهجرة والاندماج في البلاد.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار