
كشف معهد الاقتصاد والسلام عن قائمته لعام 2024 لأكثر الدول أماناً في العالم، والتي شهدت سيطرة أوروبية على المراكز العشرة الأولى.
ويغطي المؤشر 99.7% من الكثافة السكانية على مستوى العالم ويستند إلى مؤشرات نوعية وكمية.
واستند التصنيف إلى مجموعة من العوامل من بينها جرائم القتل وعدد السجناء والإرهاب والصراعات الدولية.
وتستند التصنيفات إلى تصورات أكثر من 258 ألف شخص حول العالم، طُلب منهم تقييم 199 دولة بناءً على عشرة مقاييس تتراوح بين الاستقرار والشفافية والمساواة.
جاءت النمسا في المرتبة الثالثة بين أكثر الدول أماناّ في العالم، بعد دولة أيسلندا وأيرلندا.
واحتلت الكويت المرتبة الأولى عربيًا والـ13 عالميًا، بينما حلت دولة الإمارات في المركز الثاني عربيًا والـ22 عالميًا، تلتها السعودية في المرتبة الثالثة عربيًا، والـ28 عالميًا (تعرّف في الإنفوغراف أعلاه إلى ترتيب الدول العربية على مؤشر السعادة العالمي)
ووفقًا ما نشرت الصحف النمساوية، أن العالم شهد بشكل عام تراجعًا في مستوى السلام، بسبب الحروب على كوكب الأرض المنخرط فيها الكثيرمن الدول في صراعات دموية كهجوم أسرائيل على غزة وقتل ما يقرب من 110 ألف شهيد ومصاب أو حرب روسيا وأوكرانيا مقارنة بأي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية فى عام 1945.
ونوهت الصحف النمساوية إلى أن 92 دولة تخوض حاليًا صراعات دموية معظمهم في منطقة الشرق الأوسط، وهو رقم قياسي،وقد جاءت اليمن محل أفغانستان كأقل دولة من حيث الأمان ، بينما تفاقمت الصراعات في كل من قطاع غزة وأوكرانيا بشكل كبير.
وأكدت الصحف، أن هذه الصرعات أدت إلى 162 ألف حالة وفاة في العام الماضي 2023، بينما تدهور وضع السلام في 97 دولة حول العالم، وهو العدد الأكبر منذ بدء إصدار المؤشر في عام 2008.
كما شهد تسابق التسليح زديادًة ملحوظًة، حيث سجلت 108 دولة مستويات زيادة في التسليح أعلى من العام السابق.
وتراجعت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتكون الأقل سلامًا، بينما سجلت إسرائيل أدنى مرتبة لها على الإطلاق عند المركز 155 بسبب الصراع في غزة.
وأدى العنف المتزايد إلى عواقب اقتصادية وخيمة، حيث بلغ الأثر الاقتصادي العالمي له 19.1 تريليون دولار، أي ما يعادل 13.5٪ من الاقتصاد العالمي.
في حين لا يزال الإنفاق على تدابير حفظ السلام ضئيلًا، حيث يبلغ 49.6 مليار دولار فقط، أي ما يعادل 0.6٪ من إجمالي الإنفاق العسكري العالمي.
حذر ستيف كيليليا، مؤسس معهد الاقتصاد والسلام، من المخاطر الاقتصادية المتزايدة للعنف، داعيًا الحكومات والشركات إلى بذل المزيد من الجهود لحل النزاعات قبل تفاقمها.
ويظهر التقرير أيضًا تغيرًا في طبيعة الصراعات، حيث انخفض عدد تلك التي يتم حلها باتفاقيات سلام من 23٪ إلى 4٪ منذ السبعينيات، نقلًا عن وكالة الأنباء النمساوية (APA).
كشف معهد الاقتصاد والسلام عن قائمته لعام 2023 لأكثر الدول أماناً في العالم، والتي شهدت سيطرة أوروبية على المراكز العشرة الأولى.
ويغطي المؤشر 99.7% من الكثافة السكانية على مستوى العالم ويستند إلى مؤشرات نوعية وكمية.
واستند التصنيف إلى مجموعة من العوامل من بينها جرائم القتل وعدد السجناء والإرهاب والصراعات الدولية.
أما أميركا صاحبة أكبر اقتصاد في العالم فحلت في المرتبة الـ131.
وأشارت البيانات إلى أن خسائر الاقتصاد العالمي بسبب العنف زدات بنحو 17% أو تريليون دولار إلى 17.5 تريليون دولار في 2022 وهو ما يشكل 13% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
المصدر – الصحف النمساوية
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار