
أعلنت المديرة التنفيذية للجمعية النمساوية للطاقة المتجددة، مارتينا بريشتل-جروندنيج، أن الاستثمارات المتوقعة في مجال طاقة الرياح خلال الأعوام الثلاثة المقبلة ستصل إلى ثلاثة مليارات يورو في النمسا.
جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم أمس الثلاثاء، حيث أعربت عن تفاؤلها باستمرار هذا التوسع حتى نهاية العقد الجاري.
أوضحت بريشتل-جروندنيج أن الجهود المبذولة لتعزيز الطاقة المتجددة لا تزال تواجه قيودًا كبيرة، مشيرة إلى ضرورة عدم السماح للمصالح المرتبطة بصناعة النفط والغاز بالسيطرة على القرارات الاقتصادية والسياسية، لا سيما في ظل التأثير الواضح لبعض المنظمات التجارية.
وأكدت أن الاستثمارات السنوية في طاقة الرياح شهدت استقرارًا عند مستوى 670 مليون يورو على مدار العقدين الماضيين.
ومع ذلك، أضافت أن التطورات الإيجابية الأخيرة، بفضل تشريعات جديدة أُقرت عام 2021، تفتح المجال لتوسيع القدرات في هذا القطاع وتحقيق الأهداف الطموحة بحلول عام 2030.
من جهة أخرى، تناولت بريشتل-جروندنيج موقف الغرفة الاقتصادية النمساوية الذي يعارض تسريع تحقيق الحياد المناخي قبل عام 2040.
كما أشار تقرير حديث للغرفة إلى رفضها إلغاء الإعانات التي تؤثر سلبًا على البيئة والتخلص السريع من الاعتماد على الغاز الروسي، إلى جانب مطالبها بتقليص الدعم المقدم لمصادر الطاقة المتجددة.
رغم هذه التحديات، شددت المديرة التنفيذية على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ الخطط الوطنية للطاقة والمناخ بما يتماشى مع تطلعات النمسا نحو مستقبل أكثر استدامة.
المصدر – الصحف النمساوية
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار