
قالت الدكتورة ستيفاني زيهاوس، التي تركز دراستها «آسيا الداخلية: بين الدب والتنين»، والعلاقات الأمريكية النمساوية وتأثيرها على الصين، إن أواخر العام الماضي جرت في استراليا وأمريكا انتخابات، ففي الأولي كانت هناك انتخابات المجلس الوطني للنمسا، وعلى الرغم من الانتصار الساحق الذي حققه الحزب اليميني- حزب الحرية النمساوي- فإن المجلس الوطني النمساوي الجديد سوف يتكون من ائتلاف، مع بقاء حزب الشعب النمساوي الحاكم في السلطة، لم يضيع كل من مستشار النمسا وزعيم حزب الأغلبية أي وقت لتهنئة دونالد ترامب على فوزه في الانتخابات، ولم يكونوا سريعين مثل فيكتور أوربان في المجر في نقل تمنياتهم الطيبة، لكنهم لم يفتقروا إلى الحماس أو القرار لإقامة علاقات أفضل مع الولايات المتحدة في عهد ترامب.
وأضاف في تصريحات لـ «المصري اليوم»، وأنه مع إعراب زعيم الحكومة النمساوية عن رغبة قوية في تعزيز العلاقات النمساوية الأمريكية وتوسيعها مرة أخرى، على أن تظل الولايات المتحدة الشريك الاستراتيجي الأكثر أهمية للنمسا، في المقابل نري أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي يُعرب عن مخاوفه بشأن نهج ترامب في التعامل مع حقوق المرأة وحماية البيئة، حيث اعتبر إعادة انتخابه بمثابة دعوة للاستيقاظ لأوروبا، وتحذير من عصر القومية والانعزالية.
وبالنسبة للعلاقات الأمريكية- الصينية، فهناك مخاوف من حرب اقتصادية أخرى مع الصين، ولقد حافظت النمسا على موقع مستقر بين الإمبراطوريتين الاقتصاديتين للولايات المتحدة الأمريكية والصين، وحافظت على علاقات ودية مع كل من بكين وواشنطن ليس فقط بالنسبة للنمسا، ولكن للاتحاد الأوروبي بشكل عام، أصبح من الصعب أكثر فأكثر الحفاظ على توازن الحياد، ومن المتوقع أن تتبنى حكومة النمسا مسارًا أكثر تشددًا تجاه الولايات المتحدة، وتجميد الصين.
المصدر – الصحف النمساوية
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار