كشفت تحقيقات شرطة إنسبروك عن تورّط مراهقة تلميذة بالصف الثامن في التحريض على تهديد بتفجير مدرسة متوسطة في حي برادل بتيرول. فقد قامت الفتاة (14 عاماً) بتحريض شاب في فيينا (17 عاماً) على الاتصال من كشك هاتفي بمركز العمليات بمدينة فيينا، وإبلاغهم بأن المدرسة “ستنقلب في غضون 48 ساعة”، وفق ما أوضح المحقق كريستوف كيرشماير لوكالة APA.
وقبل يوم واحد من هذه المكالمة، كان قد جرى الإعلان عن احتمال وقوع هجوم مسلح (أموكلوف) في مراحيض نفس المدرسة، إلا أن المسؤولين لم يحددوا بعد المتورطين في هذا التهديد الثاني. وأشار كيرشماير إلى أن “توضيح الملابسات المرفقة بتهديد القنبلة قصّر دائرة الشبهات بشكل كبير”.
عقب ورود التهديد، قدّمت وحدات كبيرة من الشرطة، مدعمة بكلاب مدربة على كشف المتفجرات، إلى مقر المدرسة وأجرت تفتيشاً دقيقاً. وبعد عدم العثور على أي مواد مريبة، أعيد فتح المدرسة أمام الطلاب لكنها ظلت تحت “مراقبة أمنية مشددة” حتى تثبيت الوضع، بحسب تصريحات كيرشماير.
من جهته، أوضح مدير شرطة الولاية هيلموت توماك أن “هذا النوع من التهديدات يستنزف الكثير من الموارد البشرية واللوجستية”، مؤكداً أن التكاليف الإجمالية لعملية التدخّل تجاوزت 3000 يورو. وأوضح توماك أن الشرطة ستقوم بمطالبة المشتبه بهم بتعويض هذه النفقات بعد انتهاء التحقيقات.
تجسد هذه الحادثة تحدياً متزايداً أمام السلطات التربوية والأمنية في التعامل مع سلوكيات المراهقين التي قد تتحول إلى تهديدات إرهابية أو مسلحة، فيما تبقى المدارس أكثر المتضررين من هذه المزاعم.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار