في واحدة من أغرب محاولات “السرقة” في تاريخ فيينا، اقتحم رجل نمساوي يبلغ من العمر 53 عاماً منزلاً في منطقة فلوريدسدورف، لا ليس لسرقة المجوهرات أو الأجهزة الثمينة… بل على ما يبدو بحثاً عن سرير مريح وقيلولة محترمة بعد “سهرة صاخبة”!
فقد عاد صاحب المنزل الكائن في شارع باهندامفيغ ليجد النافذة مكسورة، فاتصل بالشرطة معتقداً أنه ضحية لص محترف. لكن المفاجأة كانت بانتظاره: لص غارق في النوم، مستلقياً على سريره، بكامل ملابسه، كما لو أنه صاحب البيت نفسه!
الكلب البوليسي “Slider” يفضح القيلولة:
عناصر وحدة الاستجابة السريعة WEGA حضرت إلى المكان برفقة الكلب البوليسي “Slider”، الذي لم يحتج وقتاً طويلاً لتحديد موقع “الخطر”… غرفة النوم. وهناك وُجد اللص نائمًا، مرتاحًا، في عالم آخر، بنسبة كحول وصلت إلى نحو 2 بالألف في دمه – أي كافية لجعل فيل يرقص سالسا!
اللص النعسان لم يعبث بشيء:
الغريب أن الرجل لم يسرق شيئاً، لم يُفتش الأدراج، لم يلمس حتى حبة بندق. فقط نام. وكأنه ظن أن المنزل هو فندق “خمس نجمات وسرير فاخر”! الشرطة لم تستطع استجوابه فوراً، لأنه ببساطة كان “مضروبًا” من السكر.
من السرقة إلى “النومة”:
السلطات فتحت تحقيقاً في الواقعة، لكن نوايا هذا “اللص النعسان” ما زالت غير واضحة. هل فعلاً كان ينوي السرقة؟ أم أنه فقط ضل طريقه إلى منزله بعد حفلة صاخبة، وقرر أن يختار أول نافذة مفتوحة للنوم العميق؟
فيينا مدينة المفاجآت، لكن هذه الحادثة أثبتت أن بعض اللصوص لا يحتاجون أقفالاً ولا سكاكين… فقط وسادة وشراب قوي!
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار