فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في الوقت الذي تُظهر فيه المؤشرات الاقتصادية أن النمسا تمرّ بفترة ركود، اكتُشف أن بعض موظفي البنك المركزي النمساوي (OeNB) كانوا يستهلّون أسبوع العمل بطريقة لا تخطر على البال: جلسات مساج سرّية كل يوم اثنين!
ووفقًا لتقرير صحيفة “Der Standard”، فإن مجموعة مختارة من الموظفين في قسم التقنية والبنية التحتية بالبنك المركزي كانت تحظى منذ نحو 20 عامًا بخدمة تدليك احترافية داخل مبنى البنك – بعيدًا عن أعين الإدارة!
المُدهش أن المساج لم يكن عشوائيًا ولا عرضيًا: مُدلكة محترفة من منطقة “هيرنالز” كانت تحضر بجهازها أسبوعيًا، تدخل ببطاقة دائمة، وتقوم بجلسات تدليك نصف ساعية لموظفين يتم تنسيق مواعيدهم سريًا عبر سكرتيرة داخلية. كل شيء كان يتم في غاية الدقة والسرية: الدفع كان خاصًا، وتسجيل الخروج من العمل يتم بشكل رسمي.
لكن ما بدأ كـ”استراحة استرخاء” سرية انتهى فجأة حين وصلت رائحة الزيوت العطرية إلى مركز الصحة التابع للبنك نفسه!
فأُطلقت حملة تحقيق شاملة من قِبل قسم الموارد البشرية، شملت تفتيش الرسائل الإلكترونية وسجلات الحضور. الوضع تفاقم لدرجة الحديث عن إجراءات تأديبية وحتى فصل بعض الموظفين.
في النهاية، تحوّل يوم الاثنين في البنك من “يوم التدليك” إلى “يوم الحساب”، وبدلًا من الراحة والاسترخاء، يسود اليوم التوتّر والريبة في أروقة المؤسسة المالية الأهم في البلاد.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار