فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
لا يزال حي “فافوريتن” (Favoriten) العاشر في العاصمة النمساوية فيينا مسرحًا متكرّرًا لحوادث العنف، حيث شهد مجددًا، يوم الإثنين بعد الظهر، واقعة طعن دامية بين مجموعة من الشباب السوريين.
فبعد أيام فقط من حادثة طعن شاب سوري (15 عامًا) لمواطنه (33 عامًا) بالقرب من محطة Reumannplatz بسبب خلاف قديم، اندلع اشتباك جديد، وهذه المرة على بُعد أربعة بلوكات فقط من موقع الحادث الأول، لكن خارج نطاق منطقة حظر حمل السلاح.
الشرطة أعلنت في بيانها أن الحادث وقع حوالي الساعة 15:40 عصر الإثنين داخل إحدى عمارات السكن الجماعي، حيث بدأت مشادة كلامية بين ثمانية شبان سوريين على خلفية خلافات تتعلق بانتقال سكني، قبل أن تتطور الأمور بشكل عنيف.
وخلال العراك، استخدم أحد المتورطين سكينًا وتسبب في إصابة أحد الشبان بطعنة نقل على إثرها إلى المستشفى، فيما أصيب آخران بجروح طفيفة وتمت معالجتهما في مكان الحادث قبل أن يُطلق سراحهما إلى الرعاية المنزلية. كما أقدم أحد المشاركين على استخدام رذاذ الفلفل، ما زاد من حدة الاشتباك.
وبحسب الشرطة، فرّ اثنان من الجناة فورًا من مكان الحادث، لكن التحقيقات السريعة مكّنت رجال الأمن من تحديد هوية أحدهم، وهو فتى يبلغ من العمر 16 عامًا يُشتبه في أنه هو من استخدم السكين. تمت مداهمة منزله بأمر من النيابة، حيث تم العثور على السلاح المستخدم، لكن الشاب لم يكن موجودًا، ولا تزال عمليات البحث والتحقيق جارية.
رسالة مفتوحة:
تتكرر هذه الحوادث في الحي العاشر بشكل بات يثير قلق السكان والمارة، ما يطرح تساؤلاً مؤلمًا: متى ينتهي مسلسل الطعنات والعنف بين الشباب في شوارع فيينا؟ المجتمع المحلي والسلطات مدعوان إلى التحرك سريعًا من أجل كبح هذا التدهور الخطير في الأمن العام، خاصة في الأحياء التي تعاني من التهميش والضغط الاجتماعي.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار