فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شهدت بلدة شتراسهوف قرب فيينا (Strasshof an der Nordbahn) صباح الخميس مشاهد صادمة أمام مجمّع مدرسي، حيث اندلع شجار جماعي عنيف أسفر عن إصابة ستة أشخاص، وسط ذهول الأطفال وبكائهم، وفقًا لشهود عيان.
الفيديوهات المتداولة توثق لحظة اندلاع العنف بين مجموعة من الرجال – أحدهم كان يحمل مضرب بيسبول – وهم يتبادلون الضربات بعنف شديد. ووفقًا للمعلومات الأولية، فإن الشجار اندلع بسبب خلاف بين امرأتين، إلا أن الدوافع الدقيقة لا تزال غير معروفة حتى الآن.
تصادف مرور دورية شرطة قرب المكان لحظة وقوع الحادث، فبادرت بالتدخل. وتشير التقارير إلى أن الرجل الذي كان يحمل مضرب البيسبول اتجه نحو أحد عناصر الشرطة، ما دفعها إلى استخدام رذاذ الفلفل للسيطرة على الوضع.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة، مانويلا وينكيرن، لصحيفة “هويته”: “كان هناك بين 10 إلى 15 شخصًا ضالعين في الشجار”، وأكدت نقل ستة منهم إلى المستشفى. وتحقق الشرطة حاليًا في الواقعة بتهمة التسبب في إصابات جسدية والاشتراك في شجار جماعي.
ونظرًا لتزامن الحادث مع يوم تسليم الشهادات الدراسية، تقرر تعزيز التواجد الأمني أمام المدرسة لحماية الطلاب.
من جهته، عبّر ماتياس تساونر، المدير الإقليمي لحزب الشعب النمساوي (VPNÖ)، عن صدمته قائلاً:
“ما حدث أمام المدرسة اليوم غير مقبول تمامًا. شجار جماعي بين أولياء أمور – أمام مؤسسة تعليمية – أمر مؤسف للغاية.”
وأضاف:
“من المؤسف أن يتخذ بعض الآباء من أبواب المدارس ساحة لتصفية خلافاتهم الشخصية بالعنف، أمام أنظار أطفالهم. من يظهر بمضرب بيسبول أمام مؤسسة تعليمية يتجاوز كل الخطوط الحمراء. لا مكان لمثل هذا السلوك العنيف في مجتمعنا. حماية أطفالنا ومدارسنا يجب أن تكون أولوية مطلقة. مثل هؤلاء الآباء والأمهات ليسوا قدوة يُحتذى بها.”
الحادث أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والمجتمعية، حول مدى خطورة تصاعد العنف حتى بين أولياء الأمور، وفي أكثر الأماكن المفترض أنها رمز للأمان والاستقرار للأطفال.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار