الإثنين , 27 أبريل 2026

كمائن القسام تربك إٍSرائيل: من الهجوم إلى الدفاع

حرب الاستنزاف تدخل مرحلة جديدة في غزة

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

تعيش إسرائيل هذه الأيام واحدة من أكثر لحظات الحرب توتراً وإرباكاً، بعد أن أظهرت المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب القسام، قدرة لافتة على إعادة ضبط قواعد الاشتباك من خلال سلسلة من الكمائن النوعية، كان آخرها في بيت حانون، حيث قُتل خمسة جنود من وحدة جولاني في عملية خاطفة ومركبة.

نمط عمليات متكرر ينهك الجيش

لا يقتصر الأمر على عدد القتلى، بل في الطريقة التي تنفذ بها المقاومة الكمائن، والتي باتت تُظهر دراية واضحة بتكتيكات الجيش الإسرائيلي، كما أشار المحلل العسكري “آفي أشكنازي” قائلاً:

“حماس باتت تفهم كيف نعمل… وتضرب في اللحظة التي نعتقد فيها أن المهمة انتهت.”

الهجمات باتت تتبع نسقًا مرعبًا للجيش: تفجير أول، استدراج لقوات الإسناد، ثم ضربة ثانية قاتلة.

من خان يونس إلى بيت حانون: متغيرات في الميدان

بعد كمين خان يونس، الذي أسفر عن مقتل ضابط و6 جنود، يبدو أن إسرائيل تواجه حرب استنزاف ذكية تُجبر جيشها على إعادة التموضع أكثر من مرة، وتحوّله تدريجياً من قوة هجومية إلى وحدة تحتمي وتُدافع في أرض يُفترض أنها تسيطر عليها.

أزمة استراتيجية وغياب هدف واضح

مع تصاعد الخسائر وغياب الأفق السياسي، تزداد الضغوط داخل إسرائيل لمراجعة الاستراتيجية العسكرية. وحتى كبار المحللين في الصحف العبرية يقرّون بأن إطالة أمد الحرب دون هدف واضح بات عبئاً على الجيش والمجتمع الإسرائيليين.

يقول المراسل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”:

“نحن نحارب أشباحاً في أنفاق، وخسائرنا تتزايد، ولا أحد يعرف إلى متى.”

ما بعد بيت حانون

بات واضحًا أن المقاومة لا تراهن فقط على المواجهة العسكرية المباشرة، بل على استنزاف الخصم وإرهاقه نفسياً واستراتيجياً، في ظل بيئة حرب حضرية معقّدة، وميدان يشبه مصيدة دموية لكل خطوة إسرائيلية.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!