فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شهدت العاصمة النمساوية فيينا، يوم الجمعة، حادثين مروريين خطيرين في منطقتي “ألسرغروند” و”مايدلينغ”، أسفرا عن إصابة عدة أشخاص وأضرار مادية جسيمة، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على الالتزام بقواعد المرور.
في الحادث الأول، فقد شاب يبلغ من العمر 22 عامًا – سعودي الجنسية – السيطرة على مركبته من طراز “رينو ترافيك” أثناء قيادته على طريق Spittelauer Lände. حيث انحرف الميني فان عن مساره، واصطدم أولًا بالحاجز الخرساني قبل أن يرتطم بقوة بواجهة مرآب للسيارات، مما أدى إلى انقلاب السيارة واستقرارها على جانبها.
وقد أسفر الحادث عن إصابة راكبين – رجل يبلغ من العمر 55 عامًا وامرأة في الـ51 من عمرها – بجروح طفيفة، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية لهما في موقع الحادث من قبل فرق إسعاف فيينا، ثم نُقلا لاحقًا إلى منزليهما لتلقي الراحة والعلاج اللازم. كما تضررت المركبة بشكل بالغ، وتعرضت الواجهة الخارجية للمرآب وعدة سيارات متوقفة داخله لأضرار متفاوتة.
أما في منطقة مايدلينغ، فقد اضطُر سائق حافلة عامة إلى تنفيذ فرملة طارئة عند تقاطع شارعي Rauchgasse وVivenotgasse، لتفادي الاصطدام بسيارة لم تلتزم سائقتها بعلامة “إعطاء الأولوية”. نتيجة الفرملة المفاجئة، سقط عدد من الركاب داخل الحافلة، ما أدى إلى إصابة طفل يبلغ من العمر عامين ووالدته البالغة 44 عامًا بجروح خفيفة، وتم نقلهما لتلقي العلاج في المستشفى.
المقلق في هذا الحادث أن سائقة السيارة فرت من المكان دون أن تتوقف أو تتحمل مسؤوليتها. لكن شهود عيان تمكنوا من تدوين رقم لوحتها، وباشرت شرطة المرور تحقيقًا فوريًا في الحادث، حيث تواجه السائقة عدة تهم، من بينها التسبب بإصابات جسدية نتيجة الإهمال، ومخالفات مرورية خطيرة.
هذه الحوادث تسلط الضوء مجددًا على أهمية الالتزام الصارم بقواعد المرور في المدينة، خاصة مع تزايد الحوادث الناجمة عن الإهمال أو التجاوزات المرورية، ما يدعو السلطات لمزيد من الإجراءات الوقائية لحماية أرواح المواطنين.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار