فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شهدت حديقة “فيلاند بارك” بحي “فافوريتن” في العاصمة النمساوية فيينا، مساء أمس، حادثة طعن مروعة كان أطرافها مراهقين سوريين، إثر شجار تصاعد بسرعة بسبب فتاة.
ووفقًا لما أعلنته المتحدثة باسم الشرطة، آنا غوت، فإن شابًا سوريًا يبلغ من العمر 17 عامًا سدد طعنة في ظهر شاب آخر يبلغ من العمر 18 عامًا، ما أسفر عن إصابته بجروح، لكنها لحسن الحظ لم تكن خطيرة.
الحادثة وقعت في حدود الساعة 19:15 مساءً، حين استدعت شهود عيان الشرطة إلى مكان الواقعة. وتشير المعطيات الأولية إلى أن المعتدي، برفقة اثنين من أصدقائه، قاموا بمضايقة صديقة الشاب المطعون، ما أدى إلى مشادة كلامية تطورت سريعًا إلى عنف، قام على إثره المعتدي بإخراج سكين طيٍّ وطعن غريمه.
وقبل أن يفر الجناة من المكان، هددوا الضحية بالقتل في حال لجأ إلى الشرطة، إلا أن عناصر الأمن حضروا إلى المكان فور تلقيهم البلاغ.
من خلال إفادات الشاب المصاب وصديقته، تمكنت الشرطة بسرعة من تحديد هوية المعتدي، الذي لم يكن غريبًا عن عناصر مركز شرطة “كيببلربلاتس”، حيث تبيّن أنه معروف لديهم بسبب سوابقه.
وقد تم التعرف عليه من خلال صور، وتم القبض عليه لاحقًا في محيط موقع الجريمة، الذي يقع ضمن “منطقة حظر الأسلحة” بحي فافوريتن، حيث يُمنع حيازة السكاكين من هذا النوع، كما شددت المتحدثة الأمنية.
الحادثة تعيد إلى الواجهة النقاش المجتمعي المتصاعد في فيينا بشأن تصاعد العنف بين فئة الشباب، لا سيما في أوساط اللاجئين والمهاجرين، وأهمية تفعيل برامج الوقاية والتوعية والتدخل المبكر، قبل أن تتحول الشوارع إلى ساحات تصفية حسابات.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار