فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أثار قرار إدارة أحد الشواطئ العامة على ضفاف بحيرة قرب العاصمة فيينا موجة من النقاش، بعد أن قررت استبعاد المجموعات السياحية التي تتجاوز ستة أشخاص عند بلوغ الشاطئ طاقته الاستيعابية القصوى. وقد وُضِع هذا الحكم الجديد على لافتة متعددة اللغات، بينها الصينية، تنص صراحةً:
«مجموعات السفر التي تزيد عن ستة أشخاص غير مسموح لها بالدخول عند ارتفاع الإقبال.»
سباقٌ وراء الصور أم راحةٌ للمصطافين؟
وقالت رئيسة مجلس إدارة الشاطئ، روزي بيترلي موتشا (67 عامًا)، إن الشاطئ لم يعد محجوزًا للسكان المحليين فحسب، بل أصبح مقصدًا رئيسيًا للزوار الباحثين عن «سيلفي البحيرة» وجولات المجموعات المنظمة. وبيّنت أن الأعداد الكبيرة صارت تشكل ضغطًا على المكان، فتضطر إدارة الشاطئ إلى وضع حدٍّ لمزيدٍ من الازدحام.
الهدف: هدوء وأمان
أُعلن عن تطبيق هذا القرار منذ بداية الصيف الحالي، وفق ما صرّحت به موتشا لموقع «20 مينوتن». وأكدت أن الهدف الرئيس هو «حفظ الهدوء وتوفير الأمان لجميع مرتادي الشاطئ»، مشيرةً إلى وقوع حالات إزعاج أو شعور ببعض التوتر لدى الزوار بسبب سلوكيات بعض المجموعات الكبيرة.
البعد الثقافي… عاملٌ لا يُغفل
ولم تُخفِ الإدارة أن الفوارق الثقافية كانت سببًا إضافيًا في القرار. ففي بعض الأحيان، يفتقر بعض الزوار الآسيويين إلى الخبرة الكافية بالسباحة في المياه العذبة، مما أدى إلى مواقفٍ استلزم التدخّل أو إرباكًا لبقية المصطافين.
دفاعٌ عن القرار وسط انتقادات
رغم أن بعضهم اعتبر القرار قاسيًا واستهدافًا للمجموعات الآسيوية تحديدًا، دافعت إدارة الشاطئ عنه كخطوة «ضرورية لضمان سير العمل والحفاظ على راحة الجميع». وفيما تطالب الأصوات المناهضة بمراجعة الاستثناءات، ترفض الإدارة العودة عن سياستها حتى إشعار آخر، مؤمنة بأن «الحد من الأعداد الكبيرة عند الازدحام سيصبُّ في مصلحة الجميع على المدى البعيد».
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار