فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شهدت العاصمة النمساوية فيينا مساء الجمعة ليلة دامية تمثلت في حادثي طعن منفصلين، أحدهما استهدف شابًا في العشرين من عمره في منطقة مايدلينغ، والآخر رجلًا في أواخر الثلاثينات في فافوريتن. وفي الحالتين، فر الجناة إلى وجهات مجهولة، ولا تزال الشرطة تطارد خيوط الجريمة.
شجار في الحديقة ينتهي بطعنة خطيرة
في حدود الساعة السادسة والنصف مساءً، وبينما كان شاب يبلغ من العمر 20 عامًا يتجول مع صديقين له في حديقة شتاينباور (Steinbauerpark) بمنطقة مايدلينغ، اندلع خلاف كلامي مع مجموعة من الشباب تطور بسرعة إلى عراك جسدي.
وبحسب شهود عيان، قام أحد أفراد المجموعة المعتدية – والذي لم تُحدد هويته بعد – بسحب سكين وطعن الشاب، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة.
وعند وصول الشرطة إلى مسرح الجريمة، أفاد المتواجدون بأن الحادثة وقعت منذ بعض الوقت، ما صعّب من مهمة تحديد هوية الجاني أو اللحاق به.
تم نقل المصاب إلى المستشفى بواسطة الإسعاف المهني في فيينا، حيث خضع لعلاج طارئ لإنقاذ حياته. ورغم عمليات التمشيط في محيط الحديقة، لم تتمكن قوات الأمن حتى الآن من القبض على المشتبه به. وقد تولى فرع الجنوب في مكتب الشرطة الجنائية لولاية فيينا التحقيق في هذه الجريمة.
اعتداء ثانٍ بعد ساعات.. والطعن مستمر
ولم تمضِ ساعات على الحادث الأول، حتى سُجّل اعتداء جديد حوالي الساعة 11 مساءً في حي فافوريتن، حيث اندلع شجار بين رجل يبلغ من العمر 38 عامًا وشخص مجهول، تطور إلى اعتداء بواسطة أداة حادة.
شاهد عيان يبلغ من العمر 25 عامًا – ويُعتقد أنه صديق الضحية – أفاد بأنه رأى تفاصيل الهجوم، بينما فر المعتدي من موقع الجريمة دون أن يُعرف إلى أين.
وقد تم نقل المصاب أيضًا إلى أحد مستشفيات فيينا بواسطة فرق الإنقاذ، فيما باشرت الشرطة التحقيقات لجمع الأدلة وتعقّب الجاني.
موجة عنف مثيرة للقلق
تثير تكرار حوادث الطعن خلال ساعات قليلة في مناطق مختلفة من فيينا مخاوف واسعة من تصاعد وتيرة العنف بين الشباب في الأماكن العامة، خصوصًا في الحدائق والمناطق المفتوحة.
وتناشد السلطات أي شهود يمكنهم الإدلاء بمعلومات حول الجانيَين التواصل مع الأجهزة الأمنية، في وقت تتواصل فيه جهود الشرطة لفك طلاسم هذه الاعتداءات المتتالية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار