فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
كشفت الشرطة النمساوية، يوم الثلاثاء، عن تفاصيل جديدة في واقعة اقتحام ناشطين لافتتاح مهرجان سالزبورغ يوم السبت الماضي، حيث نظموا احتجاجًا ضد الحرب على غزة، مما أثار تساؤلات كبيرة حول تأمين أحد أبرز الفعاليات الثقافية في البلاد.
التحقيقات تشير إلى أن الناشطين الستة حصلوا على مساعدة من داخل المهرجان، حيث فتحت لهم جهة مجهولة بابًا مؤمّنًا من الداخل، ثم قادتهم موظفة سابقة عبر ممرات معقدة داخل مبنى “فلسنرايتشوله” حتى وصلوا إلى المسرح.
لوكاس كريباز، المدير الإداري للمهرجان، أكد أن المسالك التي سلكها النشطاء لا يمكن لأي شخص خارجي الوصول إليها دون معرفة دقيقة بالمكان، نافياً مزاعم الناشطين بأن الأبواب كانت مفتوحة. وقال: “لم تكن هناك أبواب مفتوحة كما زعموا، بل تم تجاوز أنظمة الأمان بشكل متعمد ومخالف”.
مدير شرطة ولاية سالزبورغ، برنارد راوش، أكد أن تصريحات الناشطين متضاربة ولا تتطابق مع نتائج التحقيق. وأوضح أن بطاقات التعريف المزيفة التي استخدمها المحتجون لم تكن فعالة في عملية الدخول، وأن الممر الذي سلكوه لا يُفتح إلا ببطاقة مغناطيسية مخصصة للموظفين.
وأضاف راوش أن السيدة التي قادت المجموعة داخل المبنى كانت على دراية دقيقة بأروقته، ما مكنهم من الوصول بسرعة إلى المسرح ومنطقة الأروقة، متجاوزين بذلك الحضور الأمني المكثف في الفعالية.
القضية أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والثقافية، وسط مطالب بتشديد الإجراءات الأمنية في الفعاليات الكبرى، خصوصًا في ظل توتر الأوضاع العالمية وتزايد التحركات الاحتجاجية الداعمة للقضية الفلسطينية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار