السبت , 4 أبريل 2026

وريثة ألمانية نمساوية تُبحر من أجل غزة: “أنا ضد الإبادة والفصل العنصري

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

أعلنت مارلين إنغيلهورن، الوريثة الألمانية النمساوية لملايين اليوروهات والناشطة الاجتماعية البارزة، عن نيتها الإبحار نحو قطاع غزة برفقة نشطاء دوليين، بهدف لفت الانتباه إلى الأوضاع المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع المحاصر. وجاء ذلك في منشور عبر حسابها على منصة إنستغرام أكدت فيه مشاركتها ضمن “الأسطول القادم” المتجه إلى غزة.

وقالت إنغيلهورن في مقطع فيديو نشرته أيضًا، ظهرت فيه وهي تقف على شارع مارياهيلفر الشهير في العاصمة النمساوية فيينا، برفقة ناشطة أخرى:

“مرحبًا، أنا مارلين. أنا ضد الإبادة الجماعية، ضد الفصل العنصري، ومع فلسطين حرّة.”

إنغيلهورن تواصل نضالها من أجل العدالة الاجتماعية والحقوق الإنسانية

مارلين إنغيلهورن، التي أثارت الجدل مسبقًا بتنازلها عن جزء كبير من ثروتها وبدعواتها لفرض ضرائب على الأغنياء، توسّع اليوم نشاطها الحقوقي ليشمل دعم القضية الفلسطينية، حيث تُعد من الأصوات الأوروبية الجريئة التي تتحدى الصمت الرسمي تجاه ما يحدث في غزة.

وأكدت أنها ستنضم إلى إحدى سفن “أسطول الحرية” الذي تنظّمه منظمات حقوقية وإنسانية، على رأسها تحالف Freedom Flotilla Coalition (FFC)، الذي يسعى منذ سنوات إلى كسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

الاحتلال يمنع وصول المساعدات إلى غزة

وفي سياق متصل، كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعترضت مؤخرًا، في نهاية يوليو، السفينة “هندالة” التابعة لتحالف FFC، والتي كانت في طريقها إلى غزة وعلى متنها نحو 15 ناشطًا ومساعدات إنسانية تشمل مستلزمات طبية وغذائية ودعماً للأطفال.

وقد انطلقت السفينة من ميناء سيراكوزا (سيراكوزة) في جزيرة صقلية الإيطالية يوم 13 يوليو، ضمن محاولة جديدة لاختراق الحصار البحري المفروض على غزة منذ سنوات.

دعم يتزايد رغم المنع

رغم القمع والتضييق، تتزايد المبادرات الفردية والجماعية لكسر الحصار ودعم سكان غزة في ظل الوضع الإنساني الكارثي الذي فاقمته الحرب والحصار. وتُعتبر خطوة مارلين إنغيلهورن رمزية وشجاعة، لا سيما في ظل المناخ الأوروبي المتوتر تجاه القضية الفلسطينية.

“أصوات من الضفة الأخرى”

مع ارتفاع الأصوات الرافضة للإبادة الجماعية والفصل العنصري، تتجلى في مواقف ناشطين مثل إنغيلهورن روح التضامن العالمي مع المظلومين، وتزداد الضغوط على المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات في غزة ورفع الحصار المفروض على أكثر من مليوني إنسان محاصر منذ سنوات.

فهل تفتح هذه المبادرات الإنسانية طريقًا لكسر الحصار، أم تبقى الأصوات حبيسة البحر؟

تحقق أيضًا

فيينا – محطة “Gumpendorfer Straße” تتحول إلى بؤرة مخدرات تشعل غضب السكان وتفجّر أزمة سياسية

تشهد العاصمة النمساوية فيينا تصاعدًا لافتًا في حدة التوترات السياسية والشعبية، على خلفية الأوضاع المتدهورة في محيط محطة مترو الأنفاق Gumpendorfer Straße، التي

error: Content is protected !!