فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
نجا أحد أشهر مقاهي فيينا التقليدية، براوينرهوف (Bräunerhof)، من الإغلاق النهائي بعد إعلان إفلاسه مؤخرًا، إذ انتقلت ملكيته إلى اثنين من أبرز رواد قطاع الضيافة في النمسا، ماريو بلاشوتا وبيتر فريزه، اللذين تعهدا بالحفاظ على طابعه التاريخي العريق.
المقهى، الواقع في شارع Stallburggasse والمصنف كموقع تراثي، سيواصل نشاطه بأسلوبه المعهود، مع الإبقاء على جميع موظفيه البالغ عددهم 14 شخصًا، بحسب ما أفادت صحيفة Der Standard.
أسماء بارزة خلف عملية الإنقاذ
بيتر فريزه يدير بالفعل مطعم Schwarze Kameel وCampari-Bar في قلب العاصمة، بينما يشتهر ماريو بلاشوتا بسلسلة مطاعمه المتخصصة في طبق “تافلشبيتس” التقليدي، إضافة إلى Gasthaus zur Oper وPlachuttas Neuer Markt وMarios وGrünspan في أوتاكرينغ. ومن المقرر الإعلان الرسمي عن الصفقة يوم الاثنين المقبل.
إرث ثقافي وسمعة “خدمة غاضبة”
على مدى عقود، كان براوينرهوف ملتقى لرموز ثقافية وفنية بارزة مثل الكاتب توماس برنهارد، والممثل أوسكار فيرنر، والكوميدي هلموت كوالتينغر. لكنه حظي أيضًا بسمعة طريفة في السنوات الأخيرة بسبب ما وصفه رواد المقهى بـ “الخدمة الأسطورية الغاضبة” التي أصبحت جزءًا من تجربته.
أزمة مالية كادت أن تغلق الأبواب
في منتصف يوليو، فُتح ملف إفلاس ضد المالك السابق بسبب متأخرات إيجار لثلاثة أشهر وفوضى في الحسابات، ما أدى إلى عجز مالي. ورغم اهتمام عائلات شهيرة مثل كويرفيلد وديغلاس، إضافة إلى مشغل Café Hummel وولفغانغ بيندر، إلا أن الصفقة النهائية ذهبت إلى بلاشوتا وفريزه.
ومع انطلاقة العهد الجديد، يتساءل رواد المقهى المخلصون: هل سيبقى “الجرانت” (الصرامة الفيينية الساخرة) جزءًا من تجربة براوينرهوف كما عهدوه؟
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار