فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شهد شاطئ “Neue Donau” العائلي في فيينا مساء الجمعة حادثة مأساوية عندما غرق صبي يبلغ من العمر 9 سنوات أثناء وجوده في المياه، قبل أن يتم انتشاله بعد دقائق بواسطة غواصين، ولا يزال في حالة حرجة وفق ما نقلت صحيفة krone النمساوية.
ما الذي حدث؟
كان الصبي مع شقيقه الأكبر بسنتين يلعبان في المياه حين غرقا فجأة. وأفادت التقارير بأن الأم شاهدت المشهد المأساوي من على الشاطئ ونادت طلبًا للمساعدة، ما أدى إلى تفعيل سلسلة الإنقاذ الطارئة على الفور.
كيف تم الإنقاذ؟
-
تمكنت إحدى الشهود من إخراج الطفل الأكبر، البالغ من العمر 11 عامًا، من الماء، بينما ظل الصبي الأصغر تحت السطح ولم يكن بالإمكان العثور عليه في البداية.
-
وصلت فرق شرطة المياه في فيينا وغواصو الدفاع المدني سريعًا إلى مكان الحادث، وتمكن الغواصون من تحديد موقع الصبي الغارق على عمق عدة أمتار، ومن ثم إخراجه من الماء.
حالة الصبي بعد الإنقاذ
تم نقل الطفل إلى المستشفى وهو يخضع لإجراءات الإسعاف القلبي الرئوي (CPR). ولا يزال يعاني من خطر شديد على حياته، بحسب السلطات النمساوية.
السياق والتحذيرات
يذكر أن شواطئ “Neue Donau” تعتبر من الوجهات العائلية المشهورة في فيينا، إلا أن الحوادث المائية قد تقع بسرعة إذا لم يتم اتخاذ احتياطات السلامة، خصوصًا مع الأطفال.
خلاصة:
حادث الجمعة يسلط الضوء على أهمية مراقبة الأطفال عن كثب في المياه، والاستجابة السريعة من قبل فرق الإنقاذ لإنقاذ الأرواح.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار