فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أعاد شاب نمساوي (34 عامًا) النقاش حول سياسات مكتب العمل النمساوي (AMS) إلى الواجهة، بعد أن كشف عن معاناته مع ما وصفه بـ”التهديدات والإجبار” على قبول وظائف لا تناسبه.
الشاب، الذي تحدّث لصحيفة Heute، قال إنه يعمل منذ أن كان في الخامسة عشرة من عمره، ولم يعرف البطالة إلا لفترات قصيرة لم تتجاوز ستة أشهر. ومع ذلك، وجد نفسه خلال العام الماضي مضطرًا لقبول وظائف لا يرغب فيها إطلاقًا.
وأضاف بمرارة: “أين المنطق في ذلك؟ على المدى الطويل سأستقيل لأنني أكره هذه الوظائف.”
الأدهى من ذلك – كما يروي – أنه بعد أربعة أشهر من انقطاع الدعم المالي حصل أخيرًا على الوظيفة التي كان قد طلبها منذ البداية، لكن الـ AMS لم يصدّقه، رغم أنه أثبت أن الشركة بالفعل كانت تبحث عن موظف لنفس المنصب.
الشاب أعرب عن استيائه من الطريقة التي عومل بها: “بعد أربعة أشهر أرسلوني إلى برنامج لإعادة تأهيل العاطلين عن العمل طويل الأمد! أنا الذي عملت طوال حياتي!” وأضاف غاضبًا: “أعرف أشخاصًا في محيطي لم يعملوا حتى عامين في حياتهم، ومع ذلك، أنا الذي يتم تهديدي فورًا بالحرمان من الدعم إذا لم أنفذ الأوامر.”
وبحسب روايته، فإن موظفي الـ AMS كرروا تهديده بوقف الإعانات إن لم يتقدّم مباشرة إلى وظائف محددة. وبالفعل، امتثل الشاب وقدّم طلبات، لكن النتيجة – كما قال – كانت “لا شيء سوى أنني عرضت نفسي للإحراج”.
الآن، لم يعد يخفي غضبه وإحباطه: “سئمتُ تمامًا. أفضل لو لم تذهب سنت واحد من ضرائبي إلى الـ AMS، لأنهم لم يساعدوني يومًا، بل على العكس!”
ويختم شكواه متسائلًا: “لماذا أنا بالذات – الذي لطالما وجدتُ عملي بنفسي – أُعامل بهذه الطريقة، بالتهديد والتشكيك، بينما هناك من لا يعملون أصلًا؟”
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار