الإثنين , 27 أبريل 2026

تمكين وهمي: الإمارات بين صور التسامح وقمع النساء

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

في الوقت الذي يروج فيه النظام الإماراتي بقيادة محمد بن زايد لنفسه كرمز للحداثة والتقدم، تكشف شهادات نساء معتقلات وناشطات معارضات أن الواقع على الأرض مختلف تمامًا. قمع الحريات الشخصية والعامة لا يقتصر على القيود التقليدية، بل يمتد ليشمل الاعتقالات التعسفية، التعذيب النفسي والجسدي، والممارسات القسرية داخل السجون السرية.

الجزء الأول: قصص معاناة النساء الإماراتيات

  1. علياء عبد النور:
    الشابة التي أصيبت بالسرطان، لم تجد إلا جدران سجن أبوظبي لتقضي فيها أيامها الأخيرة، محرومة من العلاج، وتعرضت للإهمال والتعذيب المتعمد حتى لفظت أنفاسها الأخيرة في زنزانتها المظلمة. تسريبات صوتية كشفت عن معاناتها الطويلة، بينما ظل النظام الإماراتي متعنتًا في إبقائها خلف القضبان بلا رحمة.

  2. آلاء الصديق:
    الناشطة المعارضة، التي تم مطاردتها حتى المنفى، وفي لندن، انتهت حياتها في حادث سير غامض، وسط تساؤلات عديدة حول تورط النظام الإماراتي في تصفيتها. حتى أنها لم تُمنح حق العودة إلى وطنها لتُدفن فيه، في إهانة جديدة لكرامتها.

  3. نساء وأطفال مختفون قسرًا في اليمن:
    في السجون السرية، وثقت منظمات حقوقية دولية شهادات معتقلات تعرضن للتعذيب الجسدي والنفسي، وكان منهن نساء وأطفال مختفين قسرًا في اليمن. تتحدث الناجيات عن تجارب مريرة من ضرب وإهانات، إضافة إلى إجبارهن على توقيع اعترافات كاذبة تحت الضغط.

الجزء الثاني: الأرقام والإحصاءات الحقوقية

  • عدد المعتقلات:
    تشير تقارير منظمات حقوقية إلى أن العشرات من النساء الإماراتيات تم اعتقالهن تعسفيًا خلال السنوات الأخيرة، دون محاكمة عادلة أو توجيه تهم واضحة.

  • التعذيب والانتهاكات:
    وثقت منظمات مثل “هيومن رايتس ووتش” و”منظمة العفو الدولية” حالات تعذيب جسدي ونفسي لمعتقلات، بما في ذلك الحرمان من العلاج الطبي، والضرب، والتهديدات بالاغتصاب، والاعتداءات الجنسية.

  • الاختفاء القسري:
    هناك تقارير موثوقة عن اختفاء قسري لعدد من النساء في السجون السرية، حيث لا يُسمح لهن بالاتصال بالعالم الخارجي أو الحصول على محاكمة عادلة.

الجزء الثالث: شهادات حية

  • شهادة الناشطة الحقوقية فاطمة الزهراء:
    “لقد تعرضت للتعذيب والتهديد بالاغتصاب خلال فترة اعتقالي. كانوا يحاولون كسر إرادتي، لكنني بقيت صامدة. لا أستطيع أن أصف مدى الألم الذي شعرت به، ليس فقط جسديًا، ولكن نفسيًا أيضًا.”

  • شهادة الناشطة السياسية مريم:
    “تم اعتقالي دون سبب واضح، وظللت في السجن لأشهر دون محاكمة. كانوا يرفضون السماح لي بالتحدث مع عائلتي أو الحصول على محامٍ. كانت أيامًا مظلمة، مليئة بالخوف والعزلة.”

الجزء الرابع: موقف المجتمع الدولي

على الرغم من هذه الانتهاكات الموثقة، لا يزال محمد بن زايد يتصدر الواجهة الدولية، متباهيًا بمؤتمراته وشعاراته حول “الحداثة” و”التسامح”. وفي الوقت ذاته، تستمر الجرائم ضد النساء في ظل قمع مقيت، مما يثير تساؤلات عن موقف المجتمع الدولي من هذه الانتهاكات.

الجزء الخامس: الأسئلة المطروحة

كيف يمكن لنظام كهذا أن يواصل تصدير صورته كداعم للحداثة، بينما يتجاهل القيم الإنسانية الأساسية؟ وهل ستظل هذه الجرائم تمر دون حساب؟

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!