فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
كشفت وثائق مسرّبة، نشرها الصحفي الكندي إستيبان كارلوب، عن تفاصيل صادمة بشأن دور الإمارات في دعم خطط مشبوهة استهدفت قطاع غزة تحت غطاء إنساني. الوثائق تشير إلى أنّ إمارة دبي وفّرت بيئة آمنة لعمل مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG) التي أدارت مشروعًا حمل اسم “مؤسسة غزة الإنسانية”، ليتضح لاحقًا أنه لم يكن سوى ستار لعمليات ضغط سياسي وتجويع جماعي، أفضت إلى مقتل مئات المدنيين الفلسطينيين.
وبحسب التسريبات، لعبت أبوظبي دورًا محوريًا عبر تمويل هذه المشاريع وتوفير غطاء إعلامي وسياسي لها، في الوقت الذي روّجت فيه لنفسها على الساحة الدولية كمركز إقليمي للعمل الإنساني. كما تكشف الوثائق أن الخطط نُفذت بإشراف إماراتي مباشر، ضمن شبكة تعاون وثيقة مع إسرائيل هدفت إلى تشديد الحصار على غزة وإضعاف صمود سكانها.
ورغم محاولات مجموعة BCG التخفيف من تداعيات الفضيحة عبر الادعاء بأن الأمر مجرد “سوء تصرف فردي”، إلا أن الاجتماعات الرسمية التي عُقدت في دبي، والمراسلات الداخلية التي أُفرج عنها، تؤكد وجود تورط مؤسسي متكامل، يتجاوز الأخطاء الفردية إلى سياسة ممنهجة.
حتى الآن، التزمت السلطات الإماراتية الصمت التام إزاء ما كُشف، فيما يتوقع أن تُثير هذه التسريبات ردود فعل واسعة على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة في ظل ما توصف بأنها “آلية تجويع ممنهجة” تستهدف المدنيين في غزة تحت غطاء مشاريع إنسانية زائفة.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار