الإثنين , 27 أبريل 2026

ترامب يغلق أبواب الأمم المتحدة في وجه عباس: مكافأة الخنوع ونهاية الوهم

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعًا، رفضت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب منح تأشيرات دخول لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعدد من كبار المسؤولين المرافقين له، ما حال دون مشاركتهم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

القرار الذي بررته الإدارة الأميركية بأنه “ضرورة لحماية الأمن القومي”، جاء ليكشف عن وجه آخر من الضغوط الممنهجة التي مارستها واشنطن على السلطة الفلسطينية خلال سنوات حكم ترامب، رغم ما قدمته الأخيرة من تنسيق أمني متواصل مع الاحتلال وتنازلات وُصفت على نطاق واسع بأنها “مكافأة للخنوع”.

ورغم أن اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1947 تلزم الولايات المتحدة – باعتبارها الدولة المضيفة – بالسماح بدخول ممثلي الدول الأعضاء إلى مقر المنظمة الدولية، اختار ترامب تجاوز هذا الالتزام، مغلقًا الأبواب أمام الوفد الفلسطيني، بينما أبقى المنابر مفتوحة أمام ممثلي الاحتلال الإسرائيلي.

ويأتي هذا الإقصاء في وقتٍ يتزايد فيه الزخم الدولي لصالح القضية الفلسطينية، حيث اعترفت دول أوروبية وأمريكية لاتينية مؤخرًا بدولة فلسطين، فيما يتصاعد الغضب الشعبي العالمي ضد سياسات الاحتلال.

مراقبون رأوا أن الخطوة تعكس سياسة ممنهجة لعزل الصوت الفلسطيني في المحافل الدولية وتقليص مساحة حضوره، مقابل تعزيز شرعية الاحتلال. وفي المقابل، اعتبروها أيضًا بمثابة “إعلان نهاية مرحلة” للسلطة الفلسطينية التي راهنت طويلًا على الدور الأميركي كوسيط، قبل أن تجد نفسها خارج قاعة الأمم المتحدة نفسها.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!