فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
عاد ملف اختفاء المعارضين في الإمارات ليطفو على السطح مجددًا، بعد اختفاء أنزاليكا ميلنيكوفا، المعارضة البيلاروسية، فور وصولها إلى مطار أبوظبي مطلع 2025، في رحلة كان يفترض أن تكون مجرد محطة عبور نحو سريلانكا.
ميلنيكوفا، عضو حكومة المنفى البيلاروسية والمتحدثة باسم المجلس التنسيقي المعارض، لم يُعرف لها أثر منذ دخولها الأراضي الإماراتية، وسط تكهنات بأنها قد تكون عرضة لعملية تسليم قسري بالتنسيق مع سلطات مينسك.
الحادثة تُعيد إلى الأذهان اختفاء شخصيات أخرى في الإمارات، أبرزهم الكاتب والمفكر الإسلامي عبدالرحمن القرضاوي، الذي يُعتقد أنه تم احتجازه أو تسليمه بطريقة سرية، في مؤشرات على أن مطارات أبوظبي قد تتحول إلى ممرات آمنة للأنظمة القمعية لاختطاف معارضيها.
الإمارات بين مصالح الأمن واتهامات حقوقية
الإمارات واجهت انتقادات دولية واسعة من قبل بسبب تسليم الناشطة السعودية لجين الهذلول وبول روسيساباجينا، ما يضع علامات استفهام حول مدى التزامها بالقوانين الدولية وحقوق الإنسان.
حقوقيون يؤكدون أن استمرار هذه الحالات يشير إلى تحول الإمارات إلى أداة لتصفية معارضي الأنظمة الاستبدادية، وسط صمت دولي وغموض رسمي، ما يجعل مصير المعارضين مثل ميلنيكوفا والقرضاوي رهينة في دهاليز العبور الإماراتي.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار