فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في تطور عسكري مفاجئ، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية مسؤوليتها عن هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مطار “رامون” في جنوب الأراضي المحتلة، مؤكدة أن العملية جاءت ردًا على اغتيال رئيس حكومة صنعاء أحمد الرهوي.
ووفق بيان الجماعة، فإن الطائرة المسيّرة تمكنت من اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية وضرب قاعة المسافرين في المطار، ما أدى إلى اندلاع حريق وتصاعد أعمدة الدخان، فيما دوّت صفارات الإنذار وأُخلي المطار بشكل عاجل.
ورغم إنكار جيش الاحتلال في البداية، فقد أكدت وسائل إعلام عبرية وقوع الهجوم، مشيرة إلى حالة استنفار أمني واسعة في المنطقة الجنوبية.
الحوثيون وصفوا العملية بأنها “بداية الرد”، معلنين أن “لا هدنة بعد اليوم”، وأن أي استهداف سياسي أو عسكري ضد صنعاء سيقابل بـ”رد يُفهم بالنار”.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة في الشرق الأوسط، مع بروز صنعاء كطرف أكثر جرأة على جبهة البحر الأحمر، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة قد تنذر بموجة جديدة من الانفجار.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار