فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
بدأت في مدينة Wels النمساوية، الخميس، محاكمة شاب يبلغ من العمر 20 عامًا بتهمة محاولات قتل متعددة، بعد مطاردة بوليسية خطيرة وقعت ليلة 31 يناير الماضي، وأسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص بينهم عناصر شرطة.
ووفق لائحة الاتهام، فإن ضحايا الشاب لم يقتصروا على مرافقته في السيارة، بل شملوا أيضًا رجال شرطة وسائقين آخرين عرّض حياتهم للخطر. وتُعد هذه القضايا نادرة في المحاكم النمساوية، لكن سبق أن أصدرت محكمة في فيينا، في أكتوبر الماضي، حكمًا بالسجن 15 عامًا بحق سائق آخر في قضية مشابهة.
مطاردة جنونية بسرعة قياسية
بدأت الحادثة عندما حاولت دورية مدنية إيقاف السائق على طريق B1 في Wels-ويست بعد تجاوزه خطًا متواصلًا. لكن الشاب، وهو مجري يقيم في لينتس، رفض الامتثال وضغط على دواسة الوقود، لينطلق بسرعة وصلت إلى 250 كلم/س وسط الضباب، متجاهلًا إشارات المرور الحمراء، ومناورًا بشكل متهور عبر الحارات وحتى على كتف الطريق.
وانتهت المطاردة عند تقاطع تراونر كرويتسونغ، حيث اصطدم المتهم بسرعة تقارب 160 كلم/س بحاجز مكوّن من عدة سيارات. وأصيب في الحادث السائق نفسه، وراكبته، إضافة إلى شرطيين وسائق آخر بجروح بعضها خطيرة.
سيارة غير مرخّصة ولوحات مسروقة
أظهرت التحقيقات أن الشاب كان يقود سيارة غير مسجّلة بلوحات مسروقة من مركبة والدته. كما كان قد سُحبت منه رخصة القيادة في وقت سابق. وأوضح للشرطة أنه فرّ من التوقيف خوفًا من تأجيل استعادة رخصته لفترة أطول.
وتتهمه النيابة أيضًا بـ إخفاء مستندات ومخالفات أخرى تتعلق بقانون الأسلحة. ويواجه بموجب قانون العقوبات عقوبة سجن تتراوح بين 10 و20 عامًا، نظرًا لكونه لم يتجاوز سن 21 عامًا وقت ارتكاب الجريمة.
قضية سابقة وحكم صارم في فيينا
وفي سياق مشابه، كانت محكمة في فيينا قد أصدرت العام الماضي حكمًا بالسجن 15 عامًا ضد سائق متهور يبلغ الآن 36 عامًا، بعد مطاردة استمرت ست دقائق عبر عدة أحياء وأدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح بليغة. وأكدت المحكمة العليا لاحقًا أن تصرفاته شكّلت “قيادة عشوائية متهورة” أظهرت “استهتارًا فادحًا بحياة الآخرين”، وأن العقوبة لا تستوجب أي تخفيف.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار