فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شهد حي الثالث في العاصمة صباح الثلاثاء مشهداً غير مألوف، حين اجتاح موكب ضخم مؤلف من نحو 60 شاحنة شوارع فيينا متوجهاً إلى وزارة النقل، احتجاجاً على خطط الحكومة زيادة رسوم المرور ابتداءً من 2026.
على لافتات السائقين ظهرت شعارات تحذر من أن “غلاء النقل يعني غلاء السلع”، في إشارة إلى تأثير أي زيادات على الأسعار والتضخم. الموكب، الذي رافقته دوريات الشرطة، أعاد إلى الأذهان مشاهد فيلم “Convoy” الشهير، وجذب اهتمام سكان العاصمة.
لكن ساعات بعد الاحتجاج، أعلنت الحكومة التوصل إلى اتفاق جديد: رسوم إضافية مرتبطة بالأثر البيئي للشاحنات ستُفرض، بينما أُلغي ما كان مقرراً من “رسوم البنية التحتية”، لتخفيف الأعباء على شركات النقل. وزير النقل بيتر هانكه (SPÖ) وصف الاتفاق بأنه يمنح القطاع “منظوراً مستقبلياً واضحاً”، مع الحفاظ على تحفيز التحول نحو الشاحنات الكهربائية وخفض الانبعاثات.
بالنسبة للسيارات الخاصة، أبقت الحكومة على رفع أسعار الملصق لعام 2026 بنسبة 2,9 في المئة فقط وفق معدل التضخم، دون زيادات إضافية.
تحذيرات القطاع من ارتفاع التكاليف، التي قد تصل تكلفة تشغيل شاحنة مقطورة 40 طنًا إلى أكثر من 91.900 يورو العام المقبل، عكست مخاوف الشركات من أن الدولة أصبحت “محرك الكلفة” الرئيسي، وهو ما فجّر الغضب وظهور الموكب الاحتجاجي في شوارع العاصمة.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار