الإثنين , 27 أبريل 2026

ترامب وجائزة نوبل للسلام: هل يملك فرصة الفوز هذا العام؟

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

يسعى دونالد ترامب جاهداً للفوز بجائزة نوبل للسلام، المقرر الإعلان عن الفائز بها يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، وسط حملة ضغط يمارسها حلفاؤه لإعلانه الفائز هذا العام.

وقال الرئيس الأمريكي إن عدم حصوله على الجائزة يمثل إهانة لبلاده، خاصة بعد إعلان خطته لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، ومزاعمه المتكررة بأنه أنهى سبع حروب. وأكد في خطاب أمام كبار القادة العسكريين:

“هل ستحصلون على جائزة نوبل؟ قطعاً لا. سيمنحونها لشخص لم يفعل شيئاً على الإطلاق.”

من جهة أخرى، أوضح أحد أعضاء اللجنة النرويجية أن اللجنة تفضل العمل بشكل مستقل بعيداً عن الضغوط الخارجية.

الضغوط السياسية والإعلانات العلنية
رصدت تقارير عدة حملة الضغط التي يمارسها حلفاء ترامب، بما في ذلك مبعوثه الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وعدد من القادة الدوليين الذين رشحوا ترامب للفوز. كما أشاد بعض المسؤولين ورجال الأعمال الأمريكيين بجهوده، معتبرين أنها تستحق جائزة نوبل للسلام.

فرص ترامب الحقيقية للفوز
يرى خبراء أن فرص ترامب للفوز ضعيفة، خاصة لأنه يعمل على تفكيك النظام الدولي القائم، وهو ما تتبناه لجنة نوبل في اختيار الفائزين. كما أشار المؤرخون والباحثون إلى أن اللجنة تعطي الأولوية للجهود المستدامة متعددة الأطراف، وليس المكاسب الدبلوماسية القصيرة المدى، معتبرين أن دعم ترامب لإسرائيل في غزة وتقاربه مع بوتين يقلص من فرصه.

اللجنة وآلية الاختيار
تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أعضاء يعينهم البرلمان، ويشرفون على دراسة الترشيحات التي يقدمها آلاف الأفراد من أعضاء حكومات، وبرلمانات، وأساتذة جامعات، ومن سبق لهم الفوز بالجائزة. وتُغلق الترشيحات في 31 يناير، ثم تُناقش للوصول إلى قائمة مختصرة وتقييم كل مرشح قبل اتخاذ القرار النهائي.

المرشحون هذا العام
بين الأسماء المكشوفة هذا العام، المحكمة الجنائية الدولية، وحلف الناتو، والنشاطون الحقوقيون مثل تشاو هانج-تونج من هونغ كونغ، والمحامي الكندي إروين كوتلر. ولا تزال القائمة الكاملة سرية حتى مرور 50 عاماً.

وبينما يواصل ترامب حملته للفوز بالجائزة، يرى محللون أن الاختيار النهائي سيعكس الجهود طويلة المدى لتحقيق السلام والتعاون الدولي، وليس المكاسب الفردية أو الدبلوماسية المؤقتة.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!