الإثنين , 27 أبريل 2026

تبّون يلوّح بلا اسم… ويصيب الإمارات بدولة الخراب في الصميم

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

في زمنٍ يسوده الصمت الدبلوماسي الموارب، اختار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون أن يكسر القاعدة ويُطلق رسائل مشفّرة تحمل من الوضوح ما يكفي لزلزلة أركان الإقليم.
ففي خطابٍ أثار اهتمام العواصم العربية، قال تبّون بهدوء محسوب:

“علاقاتنا مع دول الخليج طيبة… ما عدا دولة واحدة.”

لم يسمّها، ولم يكن بحاجة لذلك. فالكلمات كانت أدقّ من السهام، وصلت إلى العنوان المقصود دون أن تُذكر الأسماء.

الرئيس الجزائري أثنى على السعودية وقطر والكويت وعُمان والعراق، لكنه ترك فراغًا ناطقًا، فهم منه الجميع أن المقصود هي الإمارات، الدولة التي تُتَّهم منذ سنوات بـ التدخّل في شؤون دول عربية وتمويل مشاريع سياسية تهدف إلى إضعاف مسارات الاستقلال الوطني في المنطقة.

تبّون، المعروف بخطابه الحاد والمباشر، أراد أن يُذكّر بأن الجزائر ليست ساحة مفتوحة للعبث، وأن سيادتها ليست معروضة للمساومة أو الإغراء.
وفي لحظةٍ إقليمية تتشابك فيها المصالح والمكائد، جاءت كلماته لتضع النقاط على الحروف وتُعيد رسم الحدود بين “الأشقاء” و”المتربصين”.

الرسالة الجزائرية كانت أوضح من أي تصريح رسمي:

من أراد أن يبني، فمرحبًا به في البيت العربي.
أما من اختار التخريب، فليعلم أن الجزائر ليست من طين الخليج ولا من هواء المال.

بهذا الموقف، كرّس تبّون صورة الجزائر كـ صوتٍ حرّ في زمن التبعية، يرفع راية السيادة في وجه العواصف الإقليمية، ويذكّر الآخرين أن الكرامة الوطنية لا تُشترى ولا تُهدى.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!