الإثنين , 27 أبريل 2026

400 ألف شخص في فيينا معرضون للفقر وسط تحذيرات من إجراءات تقشفية

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

مع حلول اليوم الدولي للقضاء على الفقر في 17 أكتوبر، كشفت الإحصاءات الرسمية أن نحو 400,000 شخص في فيينا يواجهون خطر الوقوع في الفقر، أي ما يعادل شخصاً من كل خمسة سكان العاصمة. ويبلغ عدد المهددين بالفقر في النمسا إجمالاً 1.5 مليون شخص، أي نحو 17% من السكان، وفق منظمة Volkshilfe.

وأظهرت البيانات أن أعلى معدلات الفقر تسجل بين المستفيدين من وكالة خدمات سوق العمل (AMS)، بينما تشمل الفئات الأكثر عرضة للفقر الأهالي العزاب، المقيمين غير الحاصلين على الجنسية النمساوية، الشباب، والقُصّر. وفي عام 2024، تلقى حوالي 150,000 من سكان فيينا مساعدات “الحد الأدنى من الدخل” (Mindestsicherung)، أكثر من نصفهم من غير الحاصلين على الجنسية النمساوية. كما يشهد عدد المستفيدين نموًا بين الحاصلين على الحماية الفرعية (subsidiär Schutzberechtigten).

ومع ذلك، من المقرر أن تُطبق إجراءات تقشفية على هذه الفئة اعتبارًا من عام 2026، حيث سيتم إخراجهم من نظام “الحد الأدنى من الدخل” وتحويلهم إلى مسؤولية “الرعاية الأساسية” (Grundversorgung).

وقد أثارت هذه القرارات انتقادات حادة من المنظمات غير الحكومية. وحذرت منظمة Diakonie من أن السحب المفاجئ لمساعدات الحد الأدنى من الدخل قد يؤدي إلى عجز الأفراد عن دفع الإيجارات، الوقوع في الديون، والإخلاء، مما يدفع المتضررين نحو الفقر المدقع والتشرد ويزيد من تدهور فرصهم في التعليم والمشاركة الاجتماعية، وفق ما صرحت به المديرة التنفيذية للمنظمة ماريا كاثارينا موزر.

تسلط هذه الأرقام الضوء على تفاقم التحديات الاجتماعية والاقتصادية في فيينا والنمسا، وسط مخاوف من أن الإجراءات الحكومية المقبلة قد تزيد من معاناة الفئات الأضعف.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!