فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شهدت أسواق المال أمس الخميس هبوطًا حادًا في أسهم شركة ميتا، مما أدى إلى تراجع صافي ثروة مؤسسها ورئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ بنحو 25 مليار دولار، ليصبح خامس أغنى شخص في العالم. ويأتي هذا الهبوط بعد إعلان أرباح الربع الثالث التي جاءت أقل بكثير من توقعات وول ستريت، متأثرة بفرض ضريبة لمرة واحدة قدرها 15.9 مليار دولار وفق قانون One Big Beautiful Bill للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وانخفض سهم ميتا بنسبة 12.3% ليغلق عند نحو 658.50 دولارًا، في أكبر تراجع يومي منذ أكتوبر 2022. وأعلنت الشركة أن أرباح السهم بلغت 1.05 دولار فقط مقارنة بتوقعات 6.72 دولار، رغم تحقيق إيرادات بلغت 51.2 مليار دولار متجاوزة التقديرات البالغة 49.5 مليار دولار. وأوضحت ميتا أن الأرباح كانت لتفوق التوقعات لولا الضريبة المفروضة.
وفي قطاع الواقع الافتراضي والنظارات الذكية، سجلت وحدة “رياليتي لابز” خسارة تشغيلية بلغت 4.4 مليارات دولار بعد تحقيق إيرادات 470 مليون دولار، متجاوزة توقعات وول ستريت. ومع ذلك، أكدت الشركة استمرار استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية، بما في ذلك صفقة بقيمة 10 مليارات دولار مع جوجل لمدة ست سنوات.
ووفق تقديرات فوربس، انخفضت مكانة زوكربيرغ عالميًا من المركز الثالث إلى الخامس، خلف جيف بيزوس ولاري بيدج، فيما يبقى إيلون ماسك أغنى شخص في العالم.
وتأتي هذه التطورات في وقت ترقب الأسواق إعلان نتائج أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، مع صدور تقرير انفيديا الربع سنوي في 19 نوفمبر، الذي قد يؤثر على مسار أسهم القطاع بشكل عام.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار