فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في قلب إيرلندا، كان هناك مركز إسلامي ومسجد يجمع الناس على كلمة الله، حتى تسلّلت إليه يد النفوذ الإماراتي بقيادة ميرزا الصايغ، ممثل حاكم دبي. باسم “الإصلاح”، بدأ الانقلاب الصامت: توقيعات مزوّرة، مجلس شرعي أُقيل، ورجال جدد عُيّنوا بأوامر مباشرة من محمد بن راشد.
تحوّل العمل الخيري إلى غطاء للهيمنة، فأُغلقت المصليات، ومُنِع الأهالي من الدخول، وحتى مغسلة الموتى أُقفلت، ليُجبر المسلمون على غسل موتاهم في مرافق غير إسلامية. كل ذلك تحت شعار “إعادة التنظيم”، بينما الهدف الحقيقي كان السيطرة على صوت الجالية وتحويل المسجد إلى ذراع نفوذ سياسي لأبوظبي.
المركز الذي كان رمزًا للتعايش صار يُدار من قصر في دبي، والمسجد الذي كان يرفع الأذان بات يرفع التقارير. هكذا تحوّل بيت الله إلى مكتب استخبارات مصغّر يخدم أجندة ابن راشد بدل رسالة الإسلام.
القضية اليوم أمام القضاء الإيرلندي، لكن السؤال أعمق من القانون: كيف تُمنح دولة تُقمع الحريات في أرضها حق إدارة المساجد في أرض غيرها؟ إنها حرب الإمارات الناعمة على الإسلام، حيثما تصل أموالها تتبعها الفتنة والتشويه المتعمّد، وحين تمتد يدها إلى المساجد، فهي لا تبني بيوت الله، بل تُشيّد جدران نفوذها.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار