الإثنين , 27 أبريل 2026

قوة حفظ سلام أم وصاية على غزة؟ المشروع الذي ترغب واشنطن في تمريره

تصطدم خطة ترامب بشأن قطاع غزة، بمعضلة جديدة بعد تقديم الولايات المتحدة مشروع قرار في مجلس الأمن، يقضي بإنشاء قوة دولية في غزة لمدة عامين على الأقل، هدفها “فرض السلام”، ما يتنافى مع الرؤية العربية والإسلامية بشأن طبيعتها ومهام صلاحياتها.

وجاء تقديم مشروع القرار الأمريكي إلى مجلس الأمن، بالتزامن مع مسار آخر لترتيب الوضع في غزة من خلال اجتماع وزاري عقد في إسطنبول بمشاركة وزراء من إندونيسيا وباكستان وقطر والسعودية والإمارات والأردن، بشأن المهام والتشكيلة المتوقعة لقوة الاستقرار الدولية.

وتنص خطة ترامب بشأن قطاع غزة، على أن الولايات المتحدة مع شركائها العرب والدوليين ستعمل على إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة للانتشار في قطاع غزة.

وبحسب الخطة، فإن القوة الدولية المؤقتة ستتركز مهامها على:

  • تدريب ومساندة قوات شرطة فلسطينية في غزة.
  • تأمين المناطق الحدودية مع قوات الشرطة الفلسطينية المدربة حديثاً.
  • منع دخول السلاح إلى غزة.
  • تسهيل الدخول السريع والآمن للبضائع لإعادة بناء وتنشيط غزة.
  • تسليم المناطق التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي تدريجياً.

ما هي بنود مسودة المشروع الأمريكي بشأن القوة الدولية بغزة؟

نشر موقع “أكسيوس” تفاصيل مسودة المشروع الأمريكي بشأن القوة الدولية بغزة، ونقل عن مسؤول أمريكي أن قوة الأمن الدولية ستكون “قوة إنفاذ”، وليس قوة حفظ سلام.

وقال مسؤول أمريكي لـ”أكسيوس”، إن مشروع القرار سيكون أساساً للمفاوضات خلال الأيام المقبلة بين أعضاء مجلس الأمن الدولي، بهدف التصويت على تشكيل القوة الدولية في الأسابيع المقبلة، ونشرها في غزة بحلول يناير/كانون الثاني 2026.

مجلس الأمن الدولي

ويتضمن مشروع القرار الأمريكي بشأن مهام القوة الدولية بغزة:

  • تأمين حدود غزة مع إسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية.
  • تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، وشراكتها في هذه المهمة.
  • العمل على استقرار البيئة الأمنية في غزة من خلال ضمان عملية نزع السلاح، بما في ذلك تدمير البنية التحتية العسكرية والهجومية ومنع إعادة بنائها.
  • نزع الأسلحة بشكل دائم من الجماعات المسلحة غير الحكومية.
  • القوة الدولية ستكون مخولة “باستخدام جميع التدابير اللازمة لتنفيذ ولايتها بما يتفق مع القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي”.

وبحسب “أكسيوس”، فإن هذا التفويض يتضمن نزع سلاح حركة حماس، إذا لم تفعل المجموعة أو العناصر داخلها ذلك طواعية.

وينص المشروع الأمريكي أيضاً على أن القوة الدولية ستتولى “مهام إضافية قد تكون ضرورية لدعم اتفاق غزة”.

ويشير الموقع الأمريكي إلى أن القوة الدولية في غزة ستمارس مهامها الأمنية خلال فترة انتقالية ستنسحب خلالها إسرائيل تدريجياً من مناطق إضافية بالقطاع، وإلى حين إجراء السلطة الفلسطينية إصلاحات تمكنها من السيطرة على غزة.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!