فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
تأجلت جلسة محاكمة سيدة تركية تبلغ من العمر 33 عامًا في محكمة المقاطعة في آيزنشتات، بعد غياب المترجمة المعتمدة بسبب المرض، ما أدى إلى عودة أحد عشر شاهدًا دون الإدلاء بشهاداتهم. القضية أثارت اهتمامًا واسعًا في شمال بورغنلاند، إذ تتعلق باتهامات بالعنف الأسري والتهديد بالقتل، بينما تصر المتهمة على أنها الضحية الحقيقية.
ووفقًا لصحيفة Krone، تواجه السيدة اتهامات بمهاجمة حماتها وملاحقتها داخل المنزل باستخدام أنبوب معدني من مكنسة كهربائية، بالإضافة إلى تهديدها بالسكين، كما تتهم النيابة السيدة بتوجيه بلاغات كاذبة ضد زوجها بسبب ما تقول إنه عنف متكرر.
غير أن المتهمة قدّمت رواية مغايرة أمام المحكمة، مؤكدة أنها كانت ضحية لعنف منزلي مستمر من زوجها، الذي كان يعتدي عليها جسديًا باستخدام يديه وأحيانًا أدوات مثل قطع الخشب وغلاية ماء، مشيرة إلى تعرضها أيضًا للتهديد بالسلاح الناري. وقالت:
“أراد أن يطلق النار عليّ، لكن ابنتي توسلت إليه ألا يفعل.”
وأوضحت المتهمة أن الخلاف مع حماتها في فبراير الماضي لم يتجاوز المشادة الكلامية، قائلة:
“قلت لها فقط أن تخرج من المنزل، لا أكثر.”
كما كشفت عن ظروف حياتها الصعبة مع زوجها، مشيرة إلى أنه يعيش “بعقلية القرية”، ويتحكم في كل تفاصيل حياتها: منعها من العمل رغم التحاقها بدورات تعليمية، وإجبارها على تنظيف المنزل باستمرار، والاحتفاظ ببطاقتها المصرفية، مع تقييد تنقلاتها بسياراتها داخل البلدة فقط.
وبسبب غياب المترجمة، قرر القاضي مارتن ميترغر (Martin Mitteregger) تأجيل الجلسة إلى منتصف يناير المقبل، على أمل أن تكون المترجمة قد تعافت حينها، “حتى يمكننا الحديث في الأمور المهمة”، بحسب ما نُقل عن المحكمة.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار